اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قالو قديماً بأن الإله إيزاناقي عندما عاد لأرض يومي حتى يطهر نفسه وليغتسل . وهو يتطهر سقطت قطرات ماء على التربة، التي أكسبت هذه البقعة صفات غريبة، ومنها ولد اليوكاي. – وجدت في أشعار الكويجي اليابانية، وهي أقدم نص ياباني معروف، حيث كُتب باللغة اليابنيه لكن بإستخدام الأحرف الصينية. Kojiki (古事記; Record of Ancient Matters) ويعود للقرن الثامن الميلادي.
هذه القصة المعروفه عن إيزانامي وإيزاناقي – رغم تعقيدها الشديد، وعدة معانيها المختلفة- تقدم لنا وصفاً فلكلورياً مبدئياً لأصل هذه الكائنات العجيبة. وتقدم لنا أيضاً نبذة للفلكلور الياباني المعقد جداً بمعانيه وتوسعه وانقسامه لانقسام القبائل والمناطق التي آمنت بهذه الكائنات المخيفة العجيبة.
في القرن السابع الميلادي، كان من الشائع تسمية اليوكاي بـمونونوكي –mononoke– أو باكيمونو – bakemono – أي شبح للأولى، ووحش للثانية. التسمية تنوعت على مر الزمن حتى أصبح الوصف الدارج هو ” يوكاي” yokai في هذا الزمن، وأصبح وصفاً دارجاً تقريباً لمعظم هذه الكائنات الغرائبية.
بالطبع من الصعب أن تحديد الاسم الحقيقي أو المعنى الصحيح المركز لكلمة yokai، إذ أنها تعود بالمعنى لكل ماهو فوق طبيعي. وشمولها لمعظم المونونوكي والأوني يدل على تحولها إلى كلمة جامعة لهذا الجنس الغير بشري. بإستثناء اليوري Yurei حيث تعود لأشباح الموتى وما شابهها.
في القرن الثامن عشر، تحول اليوكاي من قصص رعب مخيفة إلى مادة غنية للفن والأدب. في بدايات عصر ميجي قبل أن تفتح اليابان أبوابها للعالم الخارجي، انتشرت موضة لعب الأطفال ببطاقات الكاروتا karuta وتسمى ب أوباكي كاروتا التي يرسم عليها صور اليوكاي. تمت مناقشة ( المسابقة الوطنية في لعبة الكاروتا ) في الأنمي المدرسي chihayafuru .