اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إن الإصابة بهذا المرض مازالت حتى الآن مجهولة الأسباب، حيث يعتقد أغلب الباحثين عن أسبابه، بأنه يخضع لعوامل بيئية، فيعتقد بأن الظروف التي تتعرض لها الأم خلال فترة الحمل وحتى الولادة لها علاقة بالإصابة، وربما نقص كمية الأوكسيجين التي يحتاجها الطفل أثناء الولادة، أو حتى اللقاحات التي يحتاجها قد تكون أحد الأسباب، ويجد بعضهم بأنه نتيجة لانتقال الفيروسات للأطفال، أو العدوى من بعض الأمراض، وربما تناول موادٍ كيميائية سامة، ويرى البعض بأنه نتيجة لخلل في مناعة الطفل، ويُشير البعض إلى أن الطريقة المعدة للطعام التي تتناولها الأم لها دور كبير في إصابة الطفل بالتوحد، وبعضهم يرى بأن التوحد يأتي مباشرة بعد الإصابة بحمى نتيجة لارتفاع في درجة الحرارة، والتساهل مع هذه الحالة تنجم عن الإصابة بالمرض.
وتُشير الإحصائيات إلى أن من بين كل مئة وخمسين طفلاً يُصاب واحد على الأقل بهذا المرض، وبينت أن الذكور أكثر عرضة للإصابة بالتوحد من الإناث بأربعة أضعاف، وما لوحظ أيضاً بأن الإصابة بمرض التوحد لا تميز بين بلدٍ أو آخر أو عرقٍ دون غيره، فهي واحدة ومتساوية في كل دول العالم.