للعبادة شرطان رئيسان لا بُدّ من توافرهما في العمل المقصود منه التقرُّب إلى الله سواءً كان ذلك العمل قلبياً أم جسدياً أم لسانياً، وهذان الشرطان هما:
- الإخلاص في العبادة لله سبحانه وتعالى وحده وعدم الإشراك في ذلك العمل غيره من الخلق، قال تعالى: (فَاعْبُدِ الله مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ*أَلَا لِلهِ الدِّينُ الْخَالِصُ)، وقال تعالى: (وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ).
- أن تكون العبادة موافقةً لشرع الله سبحانه وتعالى؛ لقوله تعالى: (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ)، ولقول المصطفى صلّى الله عليه وسلّم في الصّحيح: (مَنْ عَمِلَ عملاً ليسَ عليهِ أمرُنا فَهُوَ ردٌّ).
المصدر: mawdoo3.com