هو الصحابيّ الجليل عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زُهرة بن كِلاب بن مُرّة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر، يُكنّى بأبي محمّد، أمّه هي الشفاء بنت عوف بن عبد بن الحارث بن زُهرة بن كلاب، من المسلمات المهاجرات مع النبيّ عليه السلام، كان عبد الرحمن يسمّى في الجاهليّة بعبد عمرو، فسمّاه النبيّ عبد الرحمن، وُلد عبد الرحمن -رضي الله عنه- بعد عام الفيل بعشر سنواتٍ.
حياة عبد الرحمن بن عوف
نُقلت الكثير من المواقف العظيمة من حياة عبد الرحمن بن عوف -رضي الله عنه-، يُذكر منها:
كان من السابقين الأوّلين إلى الإسلام، حتى إنّه أسلم قبل أن يدخل النبيّ دار الأرقم.
شهد الغزوات كُلّها مع النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-، وثبت فيها كُلّها مع غزوة أُحُد كذلك وهي التي فرّ فيها جمعٌ كبيرٌ من الصحابة.
هاجر الهجرتين إلى الحبشة وإلى المدينة.
نال بشارةً من النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- له بالجنّة.
كان من رواة الحديث عن النبيّ -عليه السلام- حتى روى عنه ابن عباس، وعبد الله بن عمر، وأنس بن مالك، وروى عنه أبناؤه وغيرهم كذلك.
آخى النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- بينه وبين سعد بن الربيع في المدينة بعد الهجرة.
ولّاه النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- على سريّةٍ أرسلها وعقد له لواءها بيده.
وفاة عبد الرحمن بن عوف
توفّي الصحابي الجليل عبد الرحمن بن عوف -رضي الله عنه- في المدينة عام اثنين وثلاثين وقيل ثلاثاً وثلاثين للهجرة، ودفن في البقيع، صلّى عليه عثمان بن عفان وقيل الزبير بن العوّام.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل