وُضع البحث الإلكترونيّ في غير سياقاته الأصلية التي وُجِد لها، فقد وصل الأمر بالبعض إلى تأليف كتب كاملة ونشرها في الأسواق اعتماداً على المعلومات المنشورة في المواقع الإلكترونيّة، ودون الرجوع إلى المصادر والكتب.
صار البحث الإلكترونيّ مدعاة للكسل والخمول لدى الكثيرين، مما أدّى إلى تراجع القراءة من الكتب شيئاً فشيئاً، نظراً إلى أنّ البحث الإلكتروني يُقدّم الخلاصة في أي موضوع لأيّ باحث على طبق من ذهب، مع العلم أنّ البحث من الكتب والمراجع يساعد على زيادة الثقافة حول الموضوع قيد البحث، فالباحث مضطر إلى قراءة عشرات الصفحات من أجل الحصول على المعلومة التي يحتاج إليها.
تراجع صناعة الكتب لصالح المواقع الإلكترونيّة، وهذا مرتبط إلى حد ما بعمليّات السرقة التي تتم على شبكة الإنترنت من خلال سرقة الكتب، وتوفيرها بالمجان على شبكة الإنترنت، ممّا أضر بهذه الصناعة الهامة، وسبب إحباطاً لدى الكتاب الذين يقضون جزءاً كبيراً من أوقاتهم في تأليف كتاب واحد.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل