اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُعتبر الأساليب الإحصائية أكثر الأدوات الكمية استخداماً من قبل علماء الأخصائيين النفسيين فقدم بيرسون معامل الارتباط واختبار مربع كاي كما شهدت الفترة بين عامي على 1900-1920 اختبار-تي للطالب (طالب، 1908) وتحليل التباين (فيشر، 1925) ومعامل الارتباط اللاإحداثي (سبيرمان، 1904)، وابتُكر عدد كبير من الاختبارات في النصف الأخير من القرن 20 (على سبيل المثال جميع الاختبارات متعددة التغيرات). تُعتبر التقنيات الشائعة مثل النموذج الهرمي الخطي من قِبل كارولين أرنولد في 1992 ونمذجة المعادلات الهيكلية من قبل باربرا بيرن في 1996 وتحليل المكونات المستقلة من قبل آبو هيفارينن ويوها كارهونين وإركي أويا في 2001 أيضاً حديثة نسبياً.
في عام 1946، قام عالم النفس ستانلي سميث ستيفنز بتنظيم مستويات القياس في 4 جداول: الاسمي والترتيبي والنسبي والفترة في ورقة التي لا تزال في كثير من الأحيان محل استشهاد، وقام يعقوب كوهين أستاذ علم النفس بجامعة نيويورك بتحليل الأساليب الكمية بما في ذلك القوة الإحصائية وحجم الأثر الذي ساعد على وضع الأسس الإحصائية الحالية للتحليل التلوي وأساليب تقدير الإحصاءات.
في عام 1990 نُشرت ورقة بحثية بعنوان "تدريب الخريجين على الإحصاءات والمنهجية القياس في علم النفس" في مجلة النفساني الأمريكي. ناقشت هذه المقالة الحاجة إلى التدريب المتزايد والحديث على الأساليب الكمية في علم النفس في برامج الدراسات العليا في الولايات المتحدة.