اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وفي مطلع عهد الاستقلال، سُمّي صبري العسلي وزيراً للداخلية في حكومة الرئيس سعد الله الجابري الثالثة، من 27 نيسان 1946 وحتى 27 كانون الأول 1946. غاب بعدها عن أي منصب حكومي وتفرّغ لتأسيس الحزب الوطني، الذي أُنشأ على أنقاض الكتلة الوطنية. انتخب صبري العسلي أميناً عاماً للحزب، وتم انتخاب سعد الله الجابري رئيساً له. وقد ضمّ الحزب عدداً من قادة الكتلة الوطنية الكبار، مثل جميل مردم بك وفخري البارودي ولطفي الحفار، وكان يهدف للمحافظة على استقلال سورية بنظامها الجمهوري والتصدي لمشروع سورية الكبرى الذي نادى به الملك عبد الله بن الحسين، ملك الأردن. قام صبري العسلي بنتسيب جميع حلفائه وأصدقائه إلى الحزب الوطني، وعلى رأسهم ظافر القاسمي، نقيب محامين دمشق وتوفيق الحبوباتي، صاحب مطعم نادي الشرق.