اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدأت حركة الاستقلال البنمية عن التاج الإسباني في 10 نوفمبر 1821 بالتزامن مع أحداث أول صرخة استقلال بقيادة روفينا الفارو في مدينة فيلا دي لوس سانتوس، ودعمته المدن الأخرى مثل ناتا وبينونومي وأوكو وباريتا.
كان الجيش الملكي في مدينة بنما تحت قيادة الجنرال خوسيه دي فابريجا وهومن مواطني بنما الكريول، وقد اغتنم البنمييون فرصة تواطؤ الجنرال فابريجا لصالحهم فضلا عن الجمعيات الوطنية ورجال الدين الذين ساهموا ماليا في الحركة. عقدت البلدية المجلس المفتوح في احتفال مهيب في حضور السلطات العسكرية والمدنية والكنسية وقد أعلنوا كسر العلاقات التي تربط برزخ بنما مع إسبانيا. كان يوجد بين الحضور بعض الشخصيات الشهيرة منهم الأسقف خوسيه ايخينيو دوران ومارتيل والدكتور كارلوس دي إيكازا وماريانو أروسيمينا وخوان دي هيريرا ونارسيسو أوريولا خوسيه دي ألبا وغريغوريو غوميزومانويل ماريا أيالا وأنطونيو بلاناس وخوان بيوفيكتورياس وأنطونيو بيرميجو وغاسبار أروسيمينا وكاسيميرو بال.
وصلت السفن الحربية الي خليج بنما للبحث عن بقية القوات الإسبانية في 30 نوفمبر 1821. وتم توقيع معاهدة سلام بين القادة الإسبان خوسيه دي فيليغاس وخواكين دي سوروا مع الكرونيل خوسيه دي فيبريجا في 4 يناير 1822، وفيها اتفقت الملكية الإسبانية وأبناء بنما على عدم الاعتداء على أراضي البرزخ وانسحاب القوات وكل سفن الخاصة بالتاج الإسباني في أمة البرزخ الجديدة.
أدى عدم وجود ميزانية، وقلة الأسلحة العسكرية المتاحة، وانعدام الأمن كون إسبانيا اعادت احتلال بنما، الي تهديد مغامرة استقلال البرزخ، لذلك تم الاقتراح بالاتحاد مع بعض الأمم الأمريكية الجديدة، من بينهم سكان اتحاد أمريكا الوسطى وأمة بيرو التي كانت الشريك التجاري الرئيسي للبرزخ في عهد الاستعمار.
وبالرغم من إعجاب الشعب البنمي بقيادة ورؤية سيمون بوليفار، إلا أنهم اتخذوا قرارا متسرعا، وهو الانضمام طوعا إلى جمهورية كولومبيا أو كولومبيا الكبرى، والذي سيكلف الأمة البنمية ثمنا باهظا.