اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يستخدم سكروتون المصطلح كلفظة مضادة لرهاب الأجانب، وفي كتابه، روجر سكروتون: فيلسوف على شاطئ دوفر ( Roger Scruton: Philosopher on Dover Beach)، يصف مارك دولي الخوف من الوطن بأنه متمركز في البنيان الأكاديمي الغربي على "كل من الثقافة العامة للغرب والمناهج التعليمية القديمة التي تسعى لنقل قيمها الإنسانية". وأخذت هذه النزعة في التطور مثل كتابات جاك ديريدا وميشيل فوكو "تهاجم المجتمع البرجوازي [مما] أسفر عن "معاداة للثقافة" والتي اتجهت مباشرة صوب الأمور المقدسة لتدينها وتنكرها باعتبارها جائرة ومستبدة."
لدى ديريدا نوع كلاسيكي من الخوف من الوطن حيث إنه ينكر الشوق إلى الوطن الذي تحث عليه التقاليد اللاهوتية والقانونية والأدبية الغربية. . . . ويسعى الانفكاك الذي يراه ديريدا إلى غلق الطريق أمام "الشعور الجوهري" بالانتماء مفضلاً بدلاً من ذلك الوجود بلا جذور الذي يقوم على "لا شيء".
وقد وصف الكره البالغ للمقدسات ومنع اتصال المقدس بثقافة الغرب على أنه الدافع الخفي وراء الخوف من الوطن وليس استبدال المسيحية اليهودية بنظام اعتقاد مترابط آخر، ويبدو أن إشكالية الخوف من الوطن تكمن في أن أية معارضة موجهة للتقاليد اللاهوتية والثقافية الغربية يجب تشجيعها حتى لو كانت "محدودة بدرجة كبيرة وحصرية وأثنية وبطريركية." كما وصف سكروتون "شكلاً مزمنًا من أشكال الخوف من الوطن [الذي] انتشر في الجامعات الأمريكية متخذًا هيئة الإصلاح السياسي."
تناول بعض المعلقين السياسيين الأمريكيين استعمال سكروتون للمصطلح للإشارة إلى ما يرونه رفضًا للثقافة الأمريكية التلقيدية من قِبل النخبة الليبرالية، وفي أغسطس من العام 2010، كتب جيمس تارانتو عمودًا في صحيفة وول ستريت (Wall Street Journal) بعنوان الخوف من الوطن، لماذا ترى النخبة الليبرالية الأمريكيين متمردين (Oikophobia, Why the liberal elite finds Americans revolting) انتقد فيه مؤيدي المركز الإسلامي في نيويورك المقترح بأن لديهم خوفًا من الوطن ويدافعون عن المسلمين الذي كان يقصدون "استغلال العمل الوحشي في 9/11".