اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
فقد ارسله أبو جعفر المنصور لاستعادة السيطرة على المغرب العربي من الخوارج بقيادة ابي الخطاب المعافري فأرسل محمد بن الاشعث حملة بقيادة ابي الاحوص العجلي فهزمه أبي الخطاب .
فقرر محمد بن الاشعث الذهاب بنفسه بأمر من ابي جعفر المنصور بجيش مقداره أربعين الف جندي ولما اقترب بن الأشعث من الخوارج عند تاروغا قرب سرت دارة معركة حامية الوطيس انتصر فيها جيش الخلافة انتصاراً ساحقا على خوارج أفريقية وقتل قائدهم ابي الخطاب وقتل الكثير من خوارج البربر وتفرقوا في نواحي أفريقية والمغرب .
وبعد انتهاء بن الأشعث من هزيمة الخوارج وتفرقوا في البلاد بعد معركة تاورغا ظن ان الخوارج قد انتهت قواهم فإذا بابي هريرة الزناتي الخارجي يباغتهم بستة عشر الفاً من الخوارج فكرَّ عليه بن الأشعث وهزمه شر هزيمة وتفرق جنده .
ثم بعد ذلك دخل محمد بن الاشعث الخزاعي القيروان وذلك سنة 144هـ وهو أول قائد دخل المدينة للعباسيين . وفي سنة 145 هـ أمر ببناء سور القيروان وأتمه سنة 146هـ وقام بتحصينها حيث طوقها بسور من طوب سمكه عشرة أذرع .
وقام ابن الأشعث فافتتح طرابلس واستعاد سيطرة العباسيين عليها واستعمل عليها المخارق غفارا الطائي وطهرهها من عناصر الخوارج.
ثم سيّر بن الاشعث جيشا إلى ودان في الجنوب الليبي واستعاد السيطرة عليها وقضى على قوة الخوارج فيه واجلى باقيهم إلى القيروان.
ثم سيّر بن الاشعث جيشا إلى زويلة في أقصى الجنوب الليبي الحدود مع السودان وتم هزيمة الخوارج وقتل قائدهم عبد الله بن حيان وتمت استعادتها . ثم امعن محمد بن الاشعث الخزاعي في القضاء على الخوارج في كل سهل ووعر حتى استتاب البربر ونشر الامن في ربوع أفريقية المغرب الادنى .
وثار على محمد بن الاشعث أحد قادته اسمه هاشم بن الشاحج وانضم اليه كثير من الجند فارسل اليه جيشا فانتصر هاشم فأرسل اليه بن الاشعث جيشا اخر فانتصر على هاشم فهرب هاشم إلى المغرب الأوسط بتاهرت.