اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هذا الكتاب هو الثمرة الثانية لهذه التجارب وامتداد للجزء السابق. أقدّمه لا كصفحات نظرية جامدة، بل كرفيق للقارئ، يلامس قلبه ويحفّزه على فهم نفسه والآخرين، وعلى تذكّر أن كل أزمة تحمل في جوهرها بذرة أمل.
لقد جمعتُ هذه الاستشارات لا لأروي قصص الآخرين فحسب، بل لأمنح القارئ فرصة لرؤية ذاته في ملامح هذه التجارب، ولأقول: لسنا وحدنا في ما نشعر به.
هذا الكتاب هو دعوة للتأمل، ونافذة نحو فهم أعمق للنفس البشرية، بكل ما تحمله من هشاشة وقوة، ألم وأمل، تيه وبدايات جديدة.
أؤمن بأن الإصغاء أول خطوة للعلاج، وبأن الكلمة الصادقة قادرة على فتح أبواب التغيير.