English  

كتب استدلال بالانابة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أدلة نيابته (معلومة)


بعد وفاة والده عثمان بن سعيد العمري، قام ابنه أبو جعفر محمد بن عثمان مقامه بنص أبي محمد عليه السلام عليه ونص أبيه عثمان عليه بأمر القائم عليه السلام. فقد ذكر الشيخ الصدوق عن عبد الله بن جعفر الحميري عن التوقيع الذي صدر إلى أبي جعفر بالتّعزية بوالده فقال الحميري: قال: خرج التوقيع إلى الشيخ أبي جعفر محمد بن عثمان بن سعيد العمري في التعزية بأبيه. وفي فصل من الكتاب: "إنّا لله وإنّا إليه راجعون تسليماً لأمره ورضى بقضائه، عاش أبوك سعيداً ومات حميداً فرحمه الله وألحقه بأوليائه ومواليه عليهم السلام، فلم يزل مجتهداً في أمرهم، ساعياً فيما يقربه إلى الله عز وجل وإليهم، نضّر الله وجهه، وأقاله عثرته." وقد ورد نص في فصل آخر من التوقيع الشريف على كون محمد بن عثمان يقوم مقام والده: " أجزل الله لك الثواب وأحسن لك العزاء، رزئت ورزئنا وأوحشك فراقه وأوحشنا، فسرّه الله في منقلبه، [و] كان من كمال سعادته أن رزقه الله تعالى ولداً مثلك يخلفه من بعده، ويقوم مقامه بأمره، ويترحم عليه، وأقول الحمد لله، فإنّ الأنفس طيبة بمكانك، وما جعله الله عز وجل فيك وعندك، أعانك الله وقواك وعضدك ووفقك، وكان لك ولياً وحافظاً وراعياً وكافياً." هذا أحد التوقيعات التي جاءت إلى السفير الثاني لالمهدي. ولكن قد ورد نص صريح عن الإمام الحسن العسكري بتنصيب عثمان بن سعيد وابنه محمد وكلاء للإمام عليه السلام ؛ فقد ورد في الحديث: أخبرني أبو علي أنه سأل أبا محمد الحسن بن علي عن مثل ذلك فقال له: "العمري وابنه ثقتان، فما أدّيا إليك فعني يؤديان، وما قالا لك فعني يقولان، فاسمع لهما وأطعهما فإنّهما الثقتان المأمونان فهذا قول إمامين قد مضيا فيك." وقد جاء في رواية عندما جاء وفد من اليمن إلى الإمام العسكري عليه السلام ليدفعوا الأموال فأمر بإحضار عثمان بن سعيد وأمره بأن يقبض من هؤلاء القوم، ثم قال الإمام : ثم قلنا بأجمعنا: يا سيدنا! والله إن عثمان لمن خيار شيعتك، ولقد زدتنا علماً بموضعه من خدمتك، وأنه وكيلك وثقتك على مال الله تعالى، قال: نعم واشهدوا على أن عثمان بن سعيد العمري وكيلي وأن ابنه محمداً وكيل ابني مهديكم.

المصدر: wikipedia.org