English  

كتب استخدامات عامة للألومنيوم

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

استخدامات عامة للألومنيوم (معلومة)


انخفضت أسعار الألومنيوم الذي أصبح بحلول أوائل تسعينيات القرن التاسع عشر مستخدمًا على نطاق واسع في المجوهرات وإطارات النظارات والأجهزة البصرية والعديد من أدوات الحياة اليومية. بدأ إنتاج أدوات المائدة من الألومينيوم في أواخر القرن التاسع عشر، وحلّت مكان الأدوات المصنوعة من النحاس والحديد المسبوك تدريجيًا في العقود الأولى من القرن العشرين.

أدّى ذلك -إضافة إلى نعومته وخفته- لانتشار رقائق الألومينوم بين العامة في ذلك الوقت، إلّا أنه سُرعان ما اُكتشِف أن خلطه مع المعادن الأخرى يمكن أن يزيد من صلابته مع احتفاظه بكثافته المنخفضة. اُستخدِمت سبائك الألومنيوم بعدة طرق في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين. فعلى سبيل المثال، اُستخدِم برونز الألومنيوم لصنع الرباطات المرنة والصفائح والأسلاك، واُستخدِم على نطاق واسع في بناء السفن وصناعات الطيران. بينما اُستخدِمت في صناعة الطائرات سبيكة ألومنيوم جديدة تسمى ديورالومين، اُخترِعت في العام 1903م. بدأ إعادة تدوير الألومنيوم في بدايات العام 1900م، واُستخدِمت على نطاق واسع منذ ذلك الحين لأن الألومنيوم لا يتلف من إعادة التدوير ويمكن إعادة تدويره مرارًا وتكرارًا.

في تلك المرحلة، تم فقط إعادة تدوير الألومنيوم المستخدم من قبل المستهلكين. وخلال الحرب العالمية الأولى، احتاجت الحكومات الكبرى لشحنات كبيرة من الألومنيوم لتركيب هياكل الطائرات الخفيفة والقوية، وقامت بتقديم الدعم المالي للمصانع وأنظمة الإمدادات الكهربائية الضرورية. بلغ إنتاج الألومنيوم الكلي ذروته خلال الحرب العالمية الأولى، حيث كان الإنتاج العالمي من الألومنيوم في العام 1900م، قد بلغ 6800 طن متري، بينما تجاوز الإنتاج السنوي 100,000 طن بحلول العام 1916م. تسبّبت الحرب في زيادة الطلب على الألومنيوم الذي لم يكن إنتاجه الأولي المتنامي قادرًا على إشباعه بشكل كامل، كما ونمت إعادة التدوير بشكل متزايد، وتلى ذروة الإنتاج انخفاضًا أعقبهُ ازدهار سريع.

خلال النصف الأول من القرن العشرين، انخفض السعر الحقيقي للألومنيوم باطراد من 14,000 دولار أمريكي للطن المتري الواحد في العام 1900م ليصبح 2,340 دولار أمريكي في العام 1948م (حسب قيمة الدولار في العام 1998م)، مع بعض الاستثناءات مثل الارتفاع الحاد في الأسعار خلال الحرب العالمية الأولى. كانت كميّات الألومنيوم وفيرة، وبدأت ألمانيا في العام 1919م، استبدال عملاتها الفضية بأخرى مصنوعة من الألومنيوم، وتوجه الناس إلى عملات الألومنيوم مع ارتفاع التضخم في البلاد.

بحلول منتصف القرن العشرين، أصبح الألومنيوم جزءًا من الحياة اليومية وأصبح مكوّنًا أساسيًا في الأدوات المنزلية. ظهرت عربات نقل الألومينيوم لأول مرة في العام 1931م، وأتاحت لها بنيتها الخفيفة نقل المزيد من الحمولة. خلال ثلاثينيات القرن العشرين، ظهر الألومينيوم كمادة تستخدم في الهندسة المدنية، حيث استخدِم في البناء الأساسي وبناء الديكورات الداخلية، كما وطُور استخدامه في الهندسة العسكرية لصالح الطائرات ومحركات الدبابات.

كان الألومنيوم الذي يُحصل عليه من إعادة التدوير يعتبر أقل جودة من الألومنيوم الأولي بسبب السيطرة الكيميائية الضعيفة وسوء إزالة الزغل والخبث. تطوّرت آلية إعادة التدوير بشكل عام ولكنّها اعتمدت إلى حد كبير على مخرجات الإنتاج الأولي. فعلى سبيل المثال، كان يُنتج المزيد من الألومنيوم الأولي مع انخفاض أسعار الطاقة في الولايات المتحدة الأمريكية في ثلاثينيات القرن العشرين باستخدام عملية هول-هيرو التي تستهلك كميات طاقة كبيرة، وأدى ذلك إلى تقليل الحاجة لعملية التدوير وبالتالي خفض معدلات تدوير الألومنيوم. وبحلول العام 1940م، بدأت العمليات الشاملة لتدوير الألومنيوم بعد الاستخدام.

خلال الحرب العالمية الثانية، وصل الإنتاج مرة أخرى لذروته وتخطى في البداية حاجز 1,000,000 طن متري في العام 1941م. كان الألومنيوم يُستخدم بكثرة في إنتاج الطائرات ومثّل مادة إستراتيجية ذات أهمية بالغة، لدرجة أن وزير الداخلية الأمريكي في العام 1941م، صرّح عندما لم تقم شركة الألومنيوم الأمريكية Alcoa (خَلفت شركة هال Pittsburgh Reduction Company التي احتكرت إنتاج الألومنيوم في الولايات المتحدة الأمريكية في ذلك الوقت) بتوسيع إنتاجها قائلًا: «إذا خسرت أمريكا الحرب، فإن الفضل حينها سيعود لشركة الألومنيوم الأمريكية».

وفي العام 1939م، كانت ألمانيا تُعتبر أكبر مُنتجٍ للألومنيوم في العالم، وكان الألمان يعتبرونه وسيلة مهمة في الحرب. استمر استخدام عملات الألومنيوم التي كانت ترمز إلى الضعف في البداية ولكنها أصبحت تمثل القوة بحلول العام 1939م، وبدأ سحبها من التداول في العام 1941م.

بدأت المملكة المتحدة بعد تعرّضها لهجوم في العام 1940م، برنامجًا طموحًا لإعادة تدوير الألومنيوم، ودعى وزير إنتاج الطائرات - الذي كان حينها حديث التعيين - الشعب للتبرع بأي ألومنيوم منزلي من أجل بناء الطائرات.

تلقى الاتحاد السوفيتي 328,100 طن متري من الألومنيوم من قبل المشاركين في القتال بين الأعوام 1941-1945م، واُستخدِم هذا الألومنيوم لصنع محركات الطائرات والدبابات. تلك الشحنات، كان يمكن أن يتعرض إنتاج الطائرات السوفيتية إلى الانخفاض لأكثر من النصف، وكان الإنتاج قد انخفض بالفعل بعد الحرب ولكنه عاود الارتفاع مُجددًا. في العام 1954م، كان الإنتاج العالمي يساوي 2,810,000 طن متري؛ تجاوز هذا الإنتاج إنتاج النحاس، مما يجعله أكثر المعادن غير الحديدية المنتجة.

المصدر: wikipedia.org