يساعد رسم القلب على تشخيص ومعرفة الإصابة بالأمراض التالية:
- تضخم القلب.
- عيوب القلب الخلقية التي تنجم عن مشكلة في النظام الكهربائي للقلب.
- مشاكل إيقاع نبضات القلب، مثل: عدم انتظام ضربات القلب المتضمنة لتسارع ضربات القلب (بالإنجليزية: Tachycardia)، أو تباطؤ ضربات القلب (بالإنجليزية: Bradycardia).
- الأضرار التي لحقت بالقلب نتيجة انسداد شرايين القلب كما هو الحال في انسداد الشريان التاجي (بالإنجليزية: Coronary artery disease).
- ضعف إمدادات الدم للقلب.
- التهاب القلب، مثل: التهاب التامور (بالإنجليزية: Pericarditis) أو التهاب عضلة القلب (بالإنجليزية: Myocarditis).
- السكتة القلبية (بالإنجليزية: Cardiac arrest)، أثناء تواجد المصاب في غرفة الطوارئ أو العناية المركزة.
- وجود اضطرابات في نظام التوصيل الكهربائي للقلب.
- الاختلالات في المواد الكيميائية في الدم المعروفة بالكهارل (بالإنجليزية: Electrolytes)، والتي تتحكم في نشاط القلب الكهربائي.
- النوبات القلبية السابقة.
- أمراض صمامات القلب (بالإنجليزية: Heart valve diseases).
- ضربات القلب المُنتبذة (بالإنجليزية: Ectopic heartbeat).
المصدر: mawdoo3.com