تطبيقات المفاعلات النووية
فيما يأتي أهم استخدامات المياه الثقيلة في مجال المفاعلات النووية:
- تُستخدم في إبطاء سرعة النيوترونات في مفاعلات الانشطار النووي ضمن عملية تُعرف بتهدئة النيوترونات؛ وذلك لضمان حدوث تفاعل تسلسلي انشطاري فعّال، إلى جانب ذلك تُمثّل أحد الوسيطين اللذين يُمكن استخدامهما للسماح للمفاعل النووي أن يعمل باستخدام اليورانيوم الطبيعيّ، حيث يُمكنها التفاعل مع نظير اليورانيوم U235 بدلاً من نظير اليورانيومU238.
- تُستخدم كمُبرّد في المفاعلات النووية .
- تُستخدم في التحليل الطيفي بالرنين المغناطيسي النووي لرصد المجالات المغناطيسيّة حول أنوية الذرات.
- تُستخدم غالباً في مطيافية الأشعة تحت الحمراء* بدلًا من المياه العادية.
- تُستخدم في إنتاج التريتيوم الذي يُمثّل أحد نظائر الهيدروجين المُشعّة، إذ يُعدُّ مادةً فعّالةً في تفاعلات الاندماج النووي، حيث يتشكّل من خلال التقاط الديوتيريوم الموجود في المياه الثقيلة لنيوترون.
تطبيقات الدراسات الحيوية
تُستخدم المياه الثقيلة في الدراسات الحيوية الآتية:
- تُستخدَم كمتتبِّع (بالإنجليزية: Tracer) لدراسة آليّة بعض العمليّات الحيويّة؛ كالتنفّس والتركيب الضوئي.
- تدخل في اختبار مُعدّل الأيض لدى الإنسان والحيوان؛ عن طريق خلط كميّة من المياه الثقيلة مع مياه تحتوي على أكسجين ثقيل.
- تدخل في تحضير نظائر عديدة للمركبات العضوية.
المصدر: mawdoo3.com