يُعدّ استخراج الصخر الزيتي ومعالجته أمراً مُكلفاً وصعباً إلى حدٍّ ما، إلّا أن ذلك لم يمنع استخدامه على مرّ العصور ومُنذ آلاف السنين، ومن أبرز استخداماته ما يأتي:
- تعبيد الطرق وسدّ السفن المثقوبة في بلاد ما بين النهرين.
- غمس السهام في الزيت الصخري من قِبل المنغوليين القدماء، وإشعال النار فيها ثُمّ قذف أعدائهم بها.
- استخدامه كأحد مكوّنات الفسيفساء المزخرفة في الشرق الأوسط.
- استخراج النفط من خلال تعريض الصخر الزيتي للعديد من عمليات التسخين، إذ بدأت هذه الصناعة في القرن التاسع عشر.
- إنتاج العديد من المواد والمنتجات المتنوّعة مثل شمع البارافين.
- البدء باستخدام الصخر الزيتي والزيت الصخري كمصدر من مصادر الوقود من قبل الأوروبيين، ثُمّ بعد ذلك تمّ استخدامه في الولايات المُتحدة.
- اعتماد العديد من الدول على استخدام الصخر الزيتي للحصول على الوقود لتوليد الكهرباء، كما هو الحال في البرازيل والصين وغيرها.
- استخدامه في العديد من الصناعات الكيميائية، والاستفادة من نواتج التفاعلات الثانوية في إنتاج الإسمنت.
المصدر: mawdoo3.com