اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
توفر العديد من الجهات البائعة للاستيثاق بعوامل عدة وسائل استيثاق قائمة على الهاتف المحمول. تتضمن بعض الأساليب الاستيثاق القائم على الإخطار بالأحداث الجديدة، والاستيثاق القائم على رمز الاستجابة السريعة، واستيثاق كلمة المرور لمرة واحدة (القائمة على الأحداث والوقت) والتحقق القائم على الرسائل القصيرة. يشكو التحقق عبر الرسائل القصيرة من بعض المخاوف الأمنية. يمكن استنساخ الهواتف، ويمكن تشغيل التطبيقات على العديد من الهواتف ويمكن لموظفي صيانة الهاتف النقال قراءة الرسائل النصية القصيرة. لا سيما أنه يمكن اختراق الهواتف النقالة عمومًا، ما يعني أن الهاتف لم يعد شيئًا يمتلكه المستخدم فقط.
يتمثل الخلل الرئيس في عملية الاستيثاق بما في ذلك ما يملكه المستخدم هو أنه يجب على المستخدم أن يحمل الرمز المادي معه (وحدة الذاكرة الفلاشية أو بطاقة البنك أو المفتاح أو ما شابه ذلك)، فعليًا في جميع الأوقات. يُعد الفقدان والسرقة من مخاطر هذه العملية. تمنع العديد من المؤسسات حمل أجهزة وحدة الذاكرة الفلاشية والأجهزة الإلكترونية إلى أماكن العمل أو خارجها بسبب مخاطر البرمجيات الخبيثة وسرقة البيانات، ولا تحتوي أهم الأجهزة منافذ لوحدة الذاكرة الفلاشية لنفس السبب. لا ترتقي الرموز المادية، ما يتطلب عادة رمزًا جديدًا لكل حساب ونظام جديدين. ينطوي شراء رموز من هذا النوع أو استبدالها على تكاليف. بالإضافة إلى ذلك، هناك صراعات متأصلة ومقايضات لا يمكن تجنبها بين قابلية الاستخدام والأمان.
يوفر الاستيثاق بعاملين والذي يتضمن الهواتف النقالة والهواتف الذكية بديلًا للأجهزة المادية المخصصة. بالنسبة لعملية الاستيثاق، يمكن للأشخاص استخدام رموز الوصول الشخصية الخاصة بهم إلى الجهاز (ما يعرفه المستخدم الفردي فقط) بالإضافة إلى رمز مرور دينامي صالح لمرة واحدة، وعادة ما يتكون من 4 إلى 6 أرقام. يمكن إرسال رمز المرور إلى أجهزتهم النقالة عبر خدمة الرسائل القصيرة أو يمكن إنشاؤه بواسطة تطبيق مولد لرمز المرور لمرة واحدة. في الحالتين، تتمثل ميزة استخدام الهاتف النقال في عدم الحاجة إلى رمز مخصص إضافي، إذ يتجه المستخدمون إلى حمل أجهزتهم النقالة في كل الأوقات.
ابتداءً من عام 2018، اعتُبرت خدمة الرسائل القصيرة أسلوب الاستيثاق بعدة عوامل أكثر اعتمادًا على نطاق واسع لحسابات العملاء. بصرف النظر عن شيوع التحقق بالرسائل القصيرة، انتقد المدافعون عن الأمن هذه الطريقة، وفي يوليو 2016، اقترح مشروع المبدأ التوجيهي للمعهد الوطني للمعايير والتقنية في الولايات المتحدة إلغاء اعتبارها وسيلة من وسائل الاستيثاق. بعد مرور عام، أعاد المعهد الوطني للمعايير والتقنية التحقق من الرسائل القصيرة بصفتها وسيلة استيثاق صالحة في التوجيهات النهائية.
في عامي 2016 و2017 على التوالي، بدأت شركتا غوغل وأبّل بتوفير عملية الاستيثاق بخطوتين لمستخدميها مع الإخطار بالأحداث الجديدة بصفتها وسيلة بديلة.
يعتمد أمن الرموز الأمنية التي يجري إيصالها عبر الهاتف النقال تمامًا على الأمن التشغيلي لنظام تشغيل الهاتف ويمكن اختراقه بسهولة عبر تجسس وكالات الأمن القومية على المكالمات الهاتفية أو استنساخ شريحة الهاتف.