اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أولا: أسباب خلقية:
حيث أنه رغم أن هناك مجموعة كبيرة من الاضطرابات الخلقية التي تسبب العقم. إلا أنها ليست كثيرة الشيوع، وتكون في الغالب مصحوبة بعلامات واضحة مثل الأمراض المزمنة (مثل التليف المتكيس أو أنيميا خلايا الدم المنجلية) أو النقص في نمو الأعضاء التناسلية أو الخصى البطنية والتي توجد في ١ % من الأطفال حديثي الولادة.
ورغم أن الإصلاح الجراحي في سن الطفولة يحسن خصوبة هؤلاء الأطفال، إلا أن الخصى لديهم تظل غير قادرة على إنتاج ما يكفي من الحيوانات المنوية بعد البلوغ.
ثانيا: الاضطرابات الهرمونية:
وهي تتدخل مع الاضطرابات الخلقية، وتسبب نسبة متواضعة من حالات العقم (من 5 – 10 %).
ثالثا: العقاقير والبيئة:
حيث إن العقاقير والحرارة الشديدة والكيماويات الضارة والإشعاع منها الإقلال من الخصوبة، وكذا إدمان المخدرات والإفراط في التدخين والكحوليات كما يعمل الكيميائي للسرطان على تدمير الخصوبة بشكل دائم.
كما أن هناك بعض العقاقير تعطل الخصوبة بشكل مؤقت، ويؤدي إيقاف تناولها إلى عودة الخصوبة مثل بعض العقاقير المنشطة التي يتناولها الرياضيون ولاعبو كمال الأجسام.
رابعا: العدوى الميكروبية:
حيث إن أي مرض شديد أو عدوى ميكروبية أو نوبة إنفلونزا حادة تحبط عملية إنتاج الحيوانات المنوية، ولكن يعود الأمر لحالته الطبيعية خلال ٣ شهور.
خامسا: الأجسام المضادة للحيوانات المنوية :
وهي توجد لدى ٣ - ٧ % من الرجال المصابين بعقم، ورغم أنها نادرا ما تؤدي إلى عقم تام إلا أنها لا تساعد على الخصوبة.
سادسا: دوالي الخصية:
وهي تصيب 10 – 15 % من الرجال، وهي عبارة عن دوالي تصيب الوريد الذي يقوم بتصريف دماء الخصية، وذلك عند ارتفاع ضغط الدم إلى حد يتجاوز قدرة جدرانها الضعيفة على الاحتمال.