تعتمد عمليّة إدارة الأعمال على عدّة أسس، علماً أنّها متداخلة فيما بينها ومتكاملة، وتختلف في تطبيقها من قائد لآخر، وذلك تِبْعاً للمدرسة الإدارية الخاصّة به، وحسب الثقافة (Culture/ Mentality) العامّة الموجودة في بيئة المنظّمة ومحيطها، وهي كالآتي:
- التخطيط: وهي العمليّة الأولى في إدارة الأعمال؛ حيث يقوم المدير عادةً بعمل عصفٍ ذهنيّ لموظفيه للخروج بأهداف يمكن تطبيقها، بشقيها: أهداف استراتيجية طويلة المدى، وأهداف تكتيكية قصيرة المدى، مع تحديد المسؤوليات الموكلة بكل شخص، والفترة الزمنية اللازمة، والأدوات (Tools) التي تحدد الأهداف، مع إمكانية التأكّد الدوري من مدى تحقق الأهداف، لذلك يجب أن تكون أهدافاً قابلة للقياس.
- الإدارة الإستراتيجية وتطبيق التحليل الرباعي (SWOT)، حيث يتطرق لتحليل نقاط القوّة والتأكيد عليها، وتعريف نقاط الضعف لتجنبها، وتحديد الفرص المتاحة لاقتناصها، وكذلك دراسة التهديدات للتعاطي معها.
- التنظيم: تهتم العملية التنظيميّة بإرجاء المسؤوليات للأشخاص المُناسبين في الوقت المناسب، مع الأخذ بعين الاعتبار توزيع العمليات الإداريّة وتنسيقها وترتيب الأولويّات، ورسم سياسة تنظيمية شاملة توضّح لجميع الموظّفين مهامهم بدقّة.
- التوجيه: إصدار التعليمات، واتّخاذ القرارات التي تلبّي سياسة المنظمة، وتحفيز العاملين على أداء واجباتهم، كما يتطلب التوجيه تعليم العاملين في حال الحاجة لذلك وترسيخ قيم الانتماء للمنظمة لتحقيق أهدافها، وهنا يبرز دور القائد ومقدار الكاريزما التي يتمتع بها.
- الرقابة: هنا الرقابة بمعنى (Controlling)؛ حيث تتابع وتراقب الأداء في إنجاز الخطط المتفق عليها، وتقوم بعمل الإجراءات التصحيحية والوقائيّة لتجنّب تكرار الانحراف عن الخطّة.
- التنسيق: هي عمليّة ربط بين ما تمّ ذكره آنفاً، وتختصّ كذلك بتنسيق العمليّات الإدارية من خلال الاجتماعات، وأدوات التواصل الشفوي والكتابي.
المصدر: mawdoo3.com