اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يؤدي تجاهل التفسيرات الصحيحة إلى حالات أشد سوءاً، فلنأخذ المثال التالي:
التقييم المغالطي: “وقع الهجوم المضاد على ألمانيا بعد اجتياح النازيين مناطق شاسعة من القارة الأوروبية، فالرجوع إلى المتوسط هنا يعني انسحاب القوات الألمانية من المناطق المحتلة على هيئة تحول عشوائي تماماً لا علاقة له بتدخل الاتحاد السوفيتي أو قوات الحلفاء”. لكن الوضع مخالف لذلك تماماً. فتدخل قوات الحلفاء والضغط السياسي هي أحداث لا تقع بشكل عشوائي، مما يجعل مبدأ التراجع إلى المتوسط غير قابل للتطبيق في هذا المثال.
والخلاصة أن التطبيق الخاطئ لمبدأ التراجع إلى المتوسط سيفسّر جميع الأحداث على أساس الصدفة بدون التطرق إلى الأسباب أو المؤثرات. ويُبنى هذا التطبيق الخاطئ على اعتبار جميع الأحداث عشوائية، وتلك ضرورة لا يصح مبدأ التراجع إلى المتوسط بدونها.