English  

كتب ازمة ثقة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أزمة ثقة (معلومة)


لم يتمكن كل من مورجان وستيلمان وبيكر ومصرفيون آخرون في المدينة من توحيد مواردهم من أجل التغلب على الأزمة. بل أن وزارة المالية نفسها كان لديها عجز مالي. ولكن كان ينبغى أولاً استعادة ثقة الجمهور. فشكل المصرفيون مساء الجمعة لجنتين، الأولى مكلفة بإقناع رجال الدين ببث الطمأنينة في رعاياهم وقت صلاة الأحد واللجنة الثانية مسؤولة عن توضيح الجوانب المختلفة لخطة الإنقاذ المالى للصحافة. كما صرح اللورد روتشيلد، أشهر مصرفيي أوروبا، عن " إعجابه واحترامه " لجى بى مورجان. وأملاً في إحياء الثقة في الجمهور، وافق وزير الخزانة على عودته إلى واشنطن معتبراً أن رحيله سيكون بمثابة رسالة قوية موجهة لوول ستريت للدلالة على أن أسوأ أزمة قد زالت.

ورغبةً منها يوم الاثنين في ضمان التدفق السلس لرؤوس الأموال، أصدرت غرفة المقاصة في نيويورك مبلغ قدره 100 مليون دولار على هيئة شهادات ائتمان يمكن تبادلها بين البنوك لتحقيق توازن الحسابات مع المحافظة على الاحتياطيات النقدية للمودعين. ومع طمأنة السلطات الدينية والصحافة والموازنات التي تظهر الاحتياطيات النقدية المرضية للمودعين، شهدت نيويورك، صبيحة يوم الاثنين، عودة النظام إلى نصابه في السوق تدريجياً. بيد أنه كانت هناك أزمة جديدة تتشكل في الخفاء دون دراية من جانب وول ستريت. فقد علم جورج البريدج بيركنز، شريك مورجان، يوم الأحد أن مدينة نيويورك تحتاج إلى ما لا يقل عن 20 مليون دولار قبل الأول من نوفمبر حتى لا تجد نفسها في حالة تعثر عن سداد مدفوعاتها. وكانت المدينة قد حاولت العثور على المال من خلال إصدار سندات تقليدية ولكنها لم توفق. واضطر جورج برينتون مكليلان، عمدة نيويورك، يومى الاثنين والثلاثاء إلى طلب المساعدة من مورجان. ولتجنب الآثار الكارثية التي كان يمكن أن يسببها إفلاس مدينة نيويورك، وافق مورجان على شراء سندات محلية بقيمة 30 مليون دولار.

المصدر: wikipedia.org