اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قال الشيخ عمر بكري محمد زعيم منظمة المهاجرون الإسلامية التي تتخذ من لندن مقرا لها أن تحذيرات ظهرت على الانترنت. وقال ان "الجماعات المسلحة المتعاطفة مع القاعدة حذرت قبل أسبوع من وقوع هجوم على كينيا وأشارت إلى الإسرائيليين". في البداية نفى الناطقون باسم الحكومة الإسرائيلية أن هذا التحذير قد ورد. ولكن بعد أربعة أيام من الانفجار، العميد يوسي كوبرواسر اعترف بأن الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية كانت تدرك الخطر في كينيا، إلا أنه ليست محددة بما فيه الكفاية. اتخذ رئيس الموساد السابق داني ياتوم خطا مماثلا قائلا ان إسرائيل تلقت الكثير من التحذيرات الإرهابية التي لم تؤخذ على محمل الجد.
وفي لبنان، قالت جماعة مجهولة سابقا تدعى جيش فلسطين إنها نفذت الهجمات، وقالت إنها تريد أن يسمع العالم "صوت اللاجئين" في الذكرى الخامسة والخمسين لتقسيم فلسطين.
وفي 20 ديسمبر 2006، قال صلاد علي جيلي، وزير الدفاع في الحكومة الاتحادية الانتقالية في الصومال، إن أحد المشتبه فيهم، وهو أبو طه السودان، هو زعيم اتحاد المحاكم الإسلامية يقاتل الحكومة الاتحادية الانتقالية في معركة بيدوا عام 2006. وفي 14 سبتمبر 2009، قتلت القوات الأمريكية صالح علي صالح نبهان المولود في كينيا بعد أن أصابت قذيفة سيارته في مقاطعة براوي، على بعد 250 كيلومترا جنوب العاصمة الصومالية مقديشو. ويعتقد أن نبهان اشترى الشاحنة المستخدمة في تفجير 2002.