اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تبنى أربقان، وحزب السلامة مبادىء الانفتاح على الدين من جديد، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى أعاد ترتيب أوراق العلاقات مع العالم العربى والإسلامى من ناحية أخرى. ونادى بضرورة تطوير العلاقة معهم فى جميع الميادين، وبلغت المدارس الدينية التى أُفتتحت فى فترة الائتلاف الثانى ثلاثين مدرسة، وبلغ عدد طلاب الأئمة والخطباء ما يزيد عن خمسين ألفاُ. عدا المعاهد الإسلامية العالمية، وبلغ عدد المفتين المعينين من قبل الحكومة فى شتى الولايات التركية خلال هذه الفترة ستمائة وتسع وثلاثون مفتياً.. عدا الدور الرائع، والرائد لأربقان فى حركة السلام القبرصية سنة 1974 م.
يسعى ذلك الكتاب إلى الإجابة عن تلك الإسئلة هى وغيرها من قبيل هل ياترى أوفى دميرال بما كان قد وعد به..؟ وهل ظل الجيش على حياده، وعدم تدخله فى الحياة السياسية..؟.. وهل سكتت الماسونية، والصهيونية العالمية عن أقوال الرفاة..؟ وهل كان حقاً يعمل اربقان من أجل رفاهية، ورفاه الشعب التركى المسلم، والعالم الإسلامى أجمع..؟ هل كان أربقان حقاً يسعى لخلق سوق إسلامية مشتركة، بديلاً لتركيا عن السوق الأوربية المشتركة..؟ هل كان أربقان حقاً، يعمل لكى تكون تركيا هى جواد السباق فى بداية القرن الحادى والعشرين.. لكى تقود حركة التنمية ، والتطور فى كل العالم التركى الإسلامى..؟
كل هذه الإسئلة ستجد أطروحاتها.. وأجوبتها عبر صفحات هذا الكتاب الذى وضعه مؤلفه صباح الدين أوجار باللغة التركية تحت مسمى SAVUNAN ADAM= الرجل المدافع، والذى رأى المترجم أن يكون الإسلام العربى "أربقان والرفاه الإسلامى".