اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في هذا العمل الفني من أعمال أفلاطون، لا يقتصر الحديث عن محنة سقراط -وهي محنة الفكر أمام الطغيان- طغيان الأنظمة الاستبدادية التي لا تخشى شيئاً مثلما تخشى أشعة الشمس، التي تسلط الضوء على الحقائق وتهتك أستار الزيف.ما زالت المحنة مستمرة بين الفكر الحر والاستبداد، وما زالت ادعاءات المستبدين قائمة على أساس غير شرعي، وما زالت مرافعات الأحرار تخاطب التاريخ وتستنهض الضمير الإنساني.هذا الكتاب لا يعني الفلاسفة ورجال الفكر وحسب، بل يعني أيضاً رجال القانون، لأنه لون طريف من ألوان المرافعة!!