اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لا تُعد مهمة اختيار المادة الأساسية للدعامة القابلة للامتصاص الحيوي من الأمور الهينة؛ حيث إن معظم الفلزات الأساسية التقليدية المتوافقة حيويًا (أي غير الضارة بالأنسجة الحية) مثل: التانتالوم والتيتانيوم والكروم ومواد أخرى لا تتحلل في الجسم عند معدل يمكن تقديره نتيجة عملية تخميل ومن ثَمَّ لا يمكن امتصاصها في مدة زمنية معقولة. علاوةً على ذلك, فإن مثل هذه العناصر الفيزيولوجية الخارجية لا يمكن للجسم تمثيلها غذائيًا لكنها بدلاً من ذلك ستنتقل مباشرةً إلى مرحلة الإخراج. وعلى العكس، فإن العناصر التي هي في الأساس معروفة بأنها تلعب أدوارًا فيزيولوجية في الجسم البشري لا تخرج في العموم عن كونها متوافقة حيويًا في أشكالها المعدنية، وبالتالي فهي عناصر مناسبة وملائمة لبناء دعامات قابلة للامتصاص الحيوي. وهناك عنصران هما المرشحان الأوليان عند صناعة مادة الدعامة وهما: المغنسيوم والحديد وسبائكهما.
وقد ظهرت دعامات الحديد وهي تستخدم طريقة تقييم مبتكرة في الأحياء قدمتها جامعة ميتشيغان التقنية لإنشاء تجويف مملوء بأكسيد الحديد في الجدار الوعائي، وقد ضيق هذا السلوك بشكلٍ ملحوظ من اللُمْعَة وولَّد مَوْضِع محتمل لتَمَزُّق البِطانة بعد تَدَرُّك الدعامة. واتضح أن عنصر الـمغنسيوم، رغم أنه يتحلل دون إحداث أي ضرر، يمتلك وقتًا للتحلل الوظيفي يمتد قرابة 30 يومًا داخل الكائن الحي. ويُعد ذلك أقصر بكثير من الفترة الزمنية المطلوبة للدعامات القابلة للامتصاص الحيوي والتي تمتد من ثلاثة إلى ستة أشهر.