اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُستخدم اختبار فرز البطاقات لويسكونسين (بالأنجليزية: Wisconsin Card Sorting Test) بشكل كبير في المجال الإكلينيكي لاختبار القصور المعرفي كما الحال في اضطراب الفص الجبهي المرتبط بنساوة المصدر.
الإجراء: يتكون العنصر الإبصاري المكاني في هذا الاختبار من تشكيلتين من 12 بطاقة متطابقة، وتختلف الرموز الموجودة عليها من حيث اللون، والكمية، والشكل، ثم يُعطَى المشاركون كومة من البطاقات الإضافية، ويُطلَب منهم مطابقة كل بطاقة منها بنظيرتها في المجموعة السابقة.
النتائج: سوف يجد الأشخاص الذين يعانون من خلل في وظيفة الفص الجبهي، ونساوة المصدر صعوبة كبيرة في إنهاء تلك المهمة بنجاح.
يُستخدم اختبار الطلاقة اللفظية (بالأنجليزية: verbal fluency test) لتقييم مرضى الخلل الوظيفي في الفص الجبهي.
الإجراء: يُطلب من المشترك ان يقول كلمات تبدأ بحرف معين (مثال: كلمات تبدأ بحرف الألف أو الراء)، ويُمنح ثلاثة محاولات، كل محاولة يُطلب منه كلمات تبدأ بحرف معين في دقيقة، ويحاول أن يجيب بأكبر عدد من الكلمات الممكنة التي تبدأ بالحرف المطلوب في الوقت المحدد.
النتائج: يستطيع هذا الاختبار تقييم مدى التلف في الفص قبل الجبهي الذي يكون مرتبط بنساوة المصدر، ويعاني مرضى اضطراب الفص الجبهي من صعوبة في وضع العناصر اللفظية في الترتيب التسلسلي الصحيح، ورصد السلوكيات الشخصية، وهذه السلوكيات مطلوبة للقدرة على استرجاع مصدر ذاكرة ما.
وجدت الأبحاث أن تأثير ستروب (بالأنجليزية: Stroop Color-Naming Task) له نتائج عديدة لها علاقة بالسن، وتأثيره على الذاكرة، حيث يقيس الاختبار مهارات سرعة، ودقة تسمية الألوان، والكلمات الملونة، لتحديد تأثير تقدم العمر على المخ، الذي يُعتقد أنه من أسباب نساوة المصدر.
الإجراء: يُطلب من المشترك أن يقرأ مجموعة من الكلمات ذات صلة، وأن يُسمي بعض الألوان. خلال العنصر الأول من الاختبار، وهو مهمة قراءة مجموعة من الكلمات، يُطلب منه أن يقرأ أسماء الألوان المكتوبة باللون الأبيض، أو غيره من الألوان بأقصى سرعة (مثال: كلمة " أخضر" مكتوبة باللون الأبيض) والمطلوب منه قراءة الكلمة نفسها "أخضر" وليس لون الخط المطبوعة به، ثم بعد ذلك يُطلب منه تسمية ألوان مجموعة من الكتل الملونة. يتكون العنصر الثاني من الاختبار من مهمة تسمية ألوان مجموعة من الكلمات مكتوبة بألوان معينة ولكن معناها يدل على لون آخر (مثال: الكلمة هي "أحمر" لكنها مطبوعة باللون الأخضر) والمطلوب من المشترك أن يسمي لون الخط المطبوع به الكلمة "أخضر" وليس دلالة الكلمة.
النتائج: تكون مهمة تسمية الألوان أبطأ من مهمة قراءة الكلمة في الأشخاص الأصحاء، بينما سيقوم مرضى تلف الفص قبل الجبهي (مرضى نساوة المصدر) بتسمية اللون وتجاهل الكلمة، حتى لو كان المطلوب منهم هو قراءة الكلمة. بالرجوع إلى السن، وُجد أن تقدم السن يؤثر على القدرة على إنهاء الاختبار بشكل صحيح، خاصة في العقد السادس والسابع من العمر. يقيس اختبار تسمية الألوان لستروب درجة معاناة الشخص من نساوة المصدر. وترتبط درجة شدة تلف الفص قبل الجبهي بطريقة مباشرة مع سرعة الفرد على إكمال مهمة تسمية الألوان لستروب، فكلما زاد التلف في هذه المنطقة من المخ، كلما كان إنهاء الاختبار أبطأ.
تعتمد القرارت التي يتم إتخاذها خلال هذا اختبار التعرف على القديم والجديد (بالأنجليزية: Old-New Recognition Test) على المعرفة أكثر من التعمق في معاينة محتويات الذكريات. حيث يشعر مرضى نساوة المصدر خلال هذا الاختبار بالمعرفة الشبحية للكلمات اللغوية مثل: الحلوى، والسكر، ويدّعي أكثر من مرة أنه شاهد كلمات لا تكون موجودة في الاختبار.
الإجراء: يُعرض على المشترك قائمة من الكلمات لدراستها، ويُقيم على فترات زمنية مختلفة ما إذا كان يستطيع تذكر أي الكلمات كانت موجودة في القائمة وأيها لم تكن موجودة (مثال: يُعطى المشترك قائمة مكونة من 15 كلمة لدراستها ثم يتم أخذها منه واختباره بعد مرور 20 دقيقة بإعطائه قائمة مكونة من 20 كلمة تتضمن كلمات من القائمة الأساسية التي درسها، وبعض الكلمات المخادعة_لها نفس المعنى اللغوي لكلمات من القائمة الأصلية ولكنها ليست نفسها حرفيا_، وكلمات جديدة). ينجح المشترك في الاختبار إذا استطاع التمييز بين الكلمات الأصلية، والمخادعة. يمكن إجراء هذه التجربة مع نفس المشترك مرات عديدة في فترات زمنية مختلفة (مثال: يُختبر مرة أخرى بعد ثلاثة شهور ثم بعد ستة أشهر).
النتائج: يُظهر المشتركون فقدان لذاكرة المصدر مع الكلمات المخادعة وليس مع الكلمات الجديدة في القائمة، مما يعني انه تختلط المعرفة لديهم بين الكلمات المتشابهة لغويا مع الكلمات التي درسوها في القائمة الأصلية.