اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يستند هذا الاختبار إلى النظرية التي وضعها كل من بيتر سالوفي وجون ماير، والتي تنص على امتلاك الذكاء العاطفي فئات متميزة عن بعضها البعض ومترابطة فيما بينها في آن واحد. هناك أربع فئات للذكاء العاطفي.
يستخدم اختبار الذكاء العاطفي هذه الفئات الأربعة في هيكله.
يركز اختبار الذكاء العاطفي على قياس قدرات الأشخاص، ويتسم بكونه اختبارًا صالحًا من الناحية الإيكولوجية، فضلًا عن استناده في التقييم إلى أحكام الخبراء (وليس الإحصاءات السكانية). يختبر هذا الاختبار العديد من القدرات، متفوقًا بذلك على اختبارات الذكاء العاطفي الأخرى. تشتمل هذه القدرات على الذكاء السلس، والذكاء اللغوي، والشخصية، وإدراك العاطفة، والذكاء العاطفي المبلغ عنه بشكل ذاتي. يُمكن اعتبار هذا الاختبار بمثابة اختبار بديل وصالح لاختبار ماير-سالوفي-كارسو للذكاء العاطفي.
نُشرت دراسة وتحليل تلوي في مجلة بلوس ون في عام 2014، أُجريت هذه الدراسة على 8,979 مشاركًا ووجدت ارتفاعًا في الدرجات الإجمالية للإناث في جميع جوانب القدرات المتعلقة بالذكاء العاطفي. عمل كل من الباحثين ماغدالينا شميا وياروسلاف أورزيشوفسكي وماسيج إس. ستولارسكي على هذا التحليل الذي شمل جامعات مختلفة في جميع أنحاء بولندا. خلص هؤلاء الباحثون –في دراسة أخرى- إلى تفوق النساء في اكتشاف الخداع فيما يتعلق بالعواطف البسيطة والحالات العاطفية غير المتسقة –أي العواطف المعقدة والخفية- على الرغم من إظهار كلا الجنسين براعةً في التعرف على الترابط في حالة العواطف البسيطة. بلغت الفروق في حجم الانحراف 0.32، وعزا الباحثون هذا الأمر إلى ارتفاع مستوى الذكاء العاطفي لدى النساء مقارنةً بالرجال.