English  

كتب اخبار عن مسجد الشونيزية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

اخبار عن مسجد الشونيزية (معلومة)


وردت بعض الأخبار عن ساكني مسجد الشونيزية في المصادر التاريخية وهي كالآتي:

  • عبد المنعم بن محمد بن طاهر بن سعيد بن فضل الله بن أحمد بن محمد بن إبراهيم، أبو الفضائل بن أبي البركات بن أبي الفتح بن أبي طاهر بن أبي سعيد بن أبي الخير الصوفي.من أهل ميهنة، من أولاد المشايخ، واعيان الصوفية، ولم يكن في أولاد الشيخ أبي سعيد في وقته مثله، سمع الحديث بمرو، من أبي الفتح عبيد الله بن محمد بن أردشير الهشامي، وأبي بكر محمد بن منصور بن عبد الجبار السمعاني، وببنج ديه، من أبي الحسن محمد بن عبد الواحد بن محمد المروزي، وسمع أيضاً من والده أبي البركات، ومن الامام أبي حامد الغزالي الفقيه، وقدم بغداد، وإستوطنها إلى حين وفاته، برباط ابن المجلبان المعروف بالبسطامي، بالجانب الغربي، شيخاً للصوفية، ومقدمأ على مشايخ وقته، وحدث ببغداد، سمع منه الشريف أبو الحسن علي بن أحمد الزيدي، وإبراهيم بن محمود بن الشعار، وروى لنا عنه ولده أحمد، وكان شيخاً صالحاً نزهاً، عفيف النفس، مشتغلاً بما يعنيه، كثير العبادة والتهجد، صائناً نفسه عن القاذورات، وكان يأوي في أكثر الأوقات إلى مسجد الشونيزية، ويخلو فيه نفسه.
  • أحمد بن وهب أبو جعفر الصوفي، ذكره عبد الرحمن السلمي النيسابوري، في تاريخه، أخبرنا إسماعيل بن أحمدالحيرى، أخبرنا محمد بن الحسين النيسابوري، قال أحمد بن وهب أبو جعفر، دخل البصرة، وصحب أبا حاتم العطار، وكان أستاذ يعقوب الزيات، وكان نازلاً في مسجد الشونيزية، مات سنة سبعين ومائتين، أو بعدها بقليل.
  • النهاوندي: نسبة إلى نهاوند بفتحتين وبعد النون هاء، ثم ألف، ثم واو مفتوحة، ونون ساكنة، ثم دال مهملة. قيل: إن نوحا صلى الله عليه وعلى نبينا وآله وعلى جميع الأنبياء وسلم بناها، فكان إسمها نوح أوند، ومعنى أوند بنى فعربوها، فقالوا: نهاوند. ينسب إليها جمع أجلهم قدراً وأولاهم ذكراً شيخ الطائفة، أبو القاسم الجنيد البغدادي بن محمد بن الجنيد الخزاز، بخاء معجمة، وزائين معجمتين، كان يعمل الخز القواريري، لأن أباه كان قواريريا، أصله من نهاوند، مولده ومنشأه بالعراق تفقه، بأبي ثور، صاحب الشافعي، صحب خاله السري، والحارث المحاسبي، وغيرهما من المشائخ، وصحبه أبو العباس بن سريح الشافعي، فكان إذا تكلم في الإصول والفروع بكلام، أعجب الحاضرين، قال: هذا من بركة مجالستي لأبي القاسم الجنيد. وكان أبو القاسم الجنيد، يقول: مذهبنا مقيداً بالإصول، الكتاب والسنة، وقال العارف من نطق عن سرك وأنت ساكت. قال الجنيد: قال لي خالي السري، تكلم على الناس، وكان في قلبي حشمة على الناس، فإني كنت أتهم نفسي في إستحقاق ذلك، فرأيت في ليلة جمعة في المنام، رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: تكلم على الناس فانتبهت وأتيت باب السري قبل أن يصبح فدفعت الباب، فقال: لم تصدقنا حتى قيل لك، فقعدت في غد للناس بالجامع، فوقف علي غلام نصراني متنكراً وقال: أيها الشيخ ما معنى قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله" فأطرقت ثم رفعت رأسي فقلت: أسلم فقد حان وقت إسلامك، فأسلم الغلام.توفي الجنيد يوم الجمعة ودفن السبت بالشونيزية، عند خاله السري . قال أبو حامد القزويني، وفي جبل نهاوند بئر عظيم يفور منه الدخان بالنهار، والليل النار، والناس يأخذون من تلك النار لأجل صنعة الكيمياء. قال: وعين بنهاوند يذهب الرجل إليها ويصيح: أنا محتاج فتجري بإذن الله.
المصدر: wikipedia.org