English  

كتب احيازة جنسية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التحيز الجنسي (معلومة)


هناك بعض النقد الموجه من النسويين تجاه الخطاب السياسي لأجل المساواة، حيث يقولون أن استراتيجيات المساواة بين الجنسين سطحية ولا تسعى إلى تحدي سيطرة الذكور ولكنها تسعى فقط إلى تحسين الوضع. ولكنها تسعى فقط إلى تحسين وضع النساء ضمن السياق الاجتماعي لتبعيتهن للرجال، كما دفعوا بالسياسات العامة الرسمية لموضع الشك، لأنها تُطبّق بسياق مجتمع ذكوري، ويتحكم بها عملاء لنظام ذكوري بالغالب، سواء بشكل مباشر أم غير مباشر، وتوجّهت إحدى انتقادات سياسات المساواة بين الجنسين تلك بشكل خاص للإتحاد الأوروبي، بأنه يركّز على نحو غير متناسب على السياسات التي تسعى لدمج النساء بالحياة العامة، دون أن تخاطب حقاً الاضطهاد الذي تتعرضن له على الصعيد الخاص.

كما انتقد النسويون التركيز على حال المرأة في الدول غير غربية، مع تجاهل المشاكل الموجودة في الغرب غالباً، وهو شكل من الإمبرالية وتعزيز الأفضلية الأخلاقية للغرب، وطريقة لتمثيل العنف المنزلي على أنها شيء يخصّ "الآخرين العنيفين"، وليس الثقافات الغربية ذات التطور المزعوم،

من أهم النقد الموجه هو التركيز على حال المرأة في الدول الغير غربية وتجاهل المشاكل الموجودة في الغرب. هذا النقد يشير إلى أن المرأة في العالم الغربي تواجه مشاكل مماثلة مثل الاغتصاب والعنف المنزلي، ونبهوا ايضًا ان المراة واجهت تميز قانوني حتى عقود قليلة، على سبيل المثال، في بعض الدول الغربية مثل سويسرا واليونان واسبانيا وفرنسا حصلت النساء على حقوق المساواة في قانون الأسرة في ثمانيات القرن الماضي فقط. نقد أخر موجه أن الخطاب غير موحد مع جميع انواع حالات اضطهاد المراة مثل جريمة الشرف (منتشرة بكثرة في بعض مناطق أسيا وشمال أفريقيا والدول العربية) مقارنًا بجرائم العاطفة الموجودة في جميع انحاء امريكيا اللاتينية حيث انها لا تلاقي نفس الأهتمام. وهناك أيضًا بعض الدول الأوربية مثل سويسرا التي أعطت حقوق المرأة ببطء شديد. فهناك العديد من الأسئلة حول كيفية قياس المساواة بين الجنسين وإذا كان بالفعل الغرب هو الأفضل في أعطاء حقوق المرأة. حيث هناك دراسة في 2010 وجدت أنه من بين أكثر 20 دولة في اعطاء المراة حقوقها في مجال العلم في مستوى الجامعات أكثرهم كانت دول اعتبرت عالميًا مسجلة بمستوى قليل في اعطاء حقوق المرأة.

وأشار أحد الانتقادات الأخرى إلى أن الخطاب العام غير شامل لجميع أنواع اضطهاد المرأة، فمثلاً تأخذ جرائم الشرف (منتشرة بكثرة في بعض مناطق أسيا وشمال أفريقيا والدول العربية) حيّزاً كبيراً من الجدال العام، بينما لا تتلقى أنواع العنف الأخرى، كجرائم الانفعال على امتداد أنحاء أمريكا اللاتينية نفس الأهتمام في الغرب، كما دارت نقاشات حول تجاهل انتقاد بعض القوانين في العديد من الدول النامية تأثير الاستعمارية على هذه الأنظمة القانونية، إذ أثارت بعض المفاهيم كالتغريب، والتشبيه بأوروبا، الجدال، باعتبارها تذكّر بالاستعمارية سابقاً، وكذلك لأن بعض الدول الغربية، مثل سويسرا، تباطأت بذاتها في إعطاء المرأة حقوقها القانونية.

كما أُطلِقت اعتراضات على طريقة تقديم الإعلام الغربي للنساء من مختلف الثقاقات لتثبيت صور نمطية عنهنّ، كالنساء الآسيويات والشرق أوروبيات "المطيعات"، وهي نمطية مرتبطة عن كثب مع خدمات طلب الرجال لنساء من قوائم تروّجن فيها أنفسهن للزواج، وتُعتبر هذه النمطيات خاطئة بشكل صارخ غالباَ، فمثلاُ تحتل النساء في العديد من البلدان الشرق أوروبية مراتب مهنية عالية، فاعترض العديد من مؤيدي النسوية على فكرة أن النساء في تلك البلدان بحاجة لـ"إنقاذ" الغرب.

المصدر: wikipedia.org