اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يقول الله عز وجل "كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون" وقال "كل نفس ذائقة الموت ثم إلينا ترجعون"، وفي حياة كل إنسان ساعة هي آخر ساعات الدنيا لا يملك فيها السيطرة ولا القرار ولا التحكم بالأفكار تلك هي ساعة الاحتضار، وربما تكون ساعة الاحتضار وقتاً منسياً كما الموت لدى الكثيرين من الناس، وفي ذلك يقول عز وجل "قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنت تعلمون"، وهذا الكتاب يتناول أخطر الساعات، التي تمر بالإنسان وأصعبها، وهي ساعة مفارقته الحياة، حين تتوالى عليه سكرات الموت وشدائده وأهواله، ويتناول الكتاب ساعة الاحتضار، وما يكتنفها من مظاهر وأحوال، ومشاهد وأحداث، مع أهم ما يمكن أن يحصن به الإنسان نفسه قبل هذه الساعة، مع تقديم صور مشرقة للمتقين عند حضور الموت، وكذلك مشاهد حسن الخاتمة.