English  

كتب احمد هندية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

محمود أبو هنود (معلومة)


محمود أبو هَنّـود شولي (1967-2001) قائد ومجاهد قسامي فلسطيني من قرية عصيرة الشمالية شمال نابلس. ولد في 1/7/1967 ، ونجا من محاولتين لاغتياله، تكرهه إسرائيل لأنه خطط لعشرات العمليات العسكرية والفدائية ضدها، وأسطورة في عقول الفلسطينيين.

سيرته

درس بكالوريوس في الشريعة من كلية الدعوة وأصول الدين في جامعة القدس في أبوديس. وأنهى الدراسة في شهر 2/ 1991

الحالة الاجتماعية: أعزب

عدد سنوات المطاردة: 7 سنوات

مواصفاته الشخصية:طويل القامة، عريض المنكبين، بيضاوي الوجه، عيون خضراء، بشرة بيضاء.

دراسته

أكمل أبو هنود دراسته الثانوية في قرية عصيرة الشمالية والتحق في العام 1995 بكلية الدعوة وأصول الدين بـ جامعة القدس (القدس) حيث حصل على شهادة البكالوريوس في الشريعة الإسلامية، والتحق وبشكل طبيعي هناك بـ الكتلة الإسلامية جامعة القدس. ويعمل شقيقه أحمد مدرس وحسن مقاول وحسين محامياً ومصطفى ممرضاً ومعمر مهندس وخالد طبيب مختبرات طبية .

حياته النضالية

يعتبر محمود أبو هنود المسؤول عن تجنيد الاستشهاديين الخمسة الذين فجروا أنفسهم عام 1997 وتبين أن معظمهم جاء من قرية عصيرة الشمالية شمال نابلس الخاضعة للسيطرة الأمنية الإسرائيلية فيما تخضع للسيطرة الأمنية الفلسطينية. وتشير مصادر أمنية إسرائيلية إلى أن أبو هنود تمكن من فن الاختفاء والمراوغة مستغلاً عيونه الزرقاء وشعره الأشقر.

سطع نجم أبو هنود عام 1996 عندما اعتقل إلى جانب نشيطي حماس الآخرين في حملة شنتها أجهزة الأمن الفلسطينية التابعة لحركة فتح في ذلك الوقت إلا أن أبو هنود أطلق سراحه وقيل أنه فر من السجن في شهر أيار 1996. وخلال الانتفاضة الفلسطينية شارك محمود أبو هنود في فعالياتها وأصيب في العام 1988 بجراح خطيرة جراء طلق ناري خلال مواجهة مع جنود الاحتلال وتم اعتقاله لاحقاً لعدة شهور في سجن مجدو.

وبعد إطلاق سراحه أصبح عضواً ناشطاً في حركة حماس في منطقة نابلس وفي شهر كانون الأول عام 1992 كان هو وخمسة آخرين من بلدته عصيرة الشمالية من بين 400 عضو في حركة حماس والجهاد الإسلامي أبعدوا إلى جنوب لبنان. ولم تثنِ عملية الإبعاد أبو هنود عن مساره في الانخراط في الحركة الإسلامية بل إنه واصل نشاطه العسكري في الحركة وأضحى بعد استشهاد محي الدين الشريف المطلوب رقم واحد لأجهزة الأمن الإسرائيلية و أجهزة أمن السلطة على حد سواء.

كانت الصحف الإسرائيلية قد أسهبت سابقاً في التقارير الخاصة التي نشرت عن أبو هنود وقالت مجلة - جيروزلم بوست - قبل عامين أن على الكيان الإسرائيلية مهمة ملحة جداً وهي القبض عليه.

ويفتخر والده بأن نجله محمود عشق التدين منذ نعومة أظافره، وحسب أقرانه فإن محمود كان يحب أن يلعب دور الطفل المحارب حيث كان يصوب بندقيته البلاستيكية عليهم ويلاحقهم في حقول الزيتون الممتدة في الجبال المحيطة بالقرية وكان يحظى بمحبة جميع أهالي القرية.

ويؤكد محللون سياسيون أن اعتقال أبو هنود إن صح ذلك لن يغلق الباب عن ميلاد قادة جدد في الجناح العسكري لحركة حماس حيث أثبتت التجارب صحة ذلك.

إبعاده

    المصدر: wikipedia.org