اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قصتنا المتواضعة تحكي لنا قصة يهودي تائه أراد أن يبحث له عن وطن وصديق ، لكن صراع العقائد جعلت مسقط رأسه يلفظه ، ورفيق مهده يهرب منه ، فاتجه مع باقي التائهين إلى وطن نسجته أوهام الماضي وسراب المستقبل . وفي الوطن المفروض المنشود اختلطت أحزان الماضي بمخاوف المستقبل ؛ فتشبث هؤلاء التائهون بجدار الأمل الذي عزلهم عَمن ينكرهم ويبغضهم . ولكن القدر جاء بما لا تشتهي السفن لتقع الحروب العربية الإسرائيلية ويلتقي بطل قصتنا برفيق المهد وشريك أحلام الطفولة والمراهقة في أحد الحروب التي انتصرت فيها الدولة العبرية ، ليس لقاء أخوة وشركاء مهد ، ولكن لقاء منتصر بمهزوم ؛ لقاء امتزجت فيه أحلام الانتقام بحنين أيام الطفولة والصبا . تُرى ماذا يفعل اليهودي التائه الذي دفعته أجنحة الزمن ليقف على أعتاب الماضي وتمنحه سيفاً بتاراً للانتقام ؟ هل سينتقم من وساوس الاضطهاد وأحقاد الماضي ؟ هل سينسى لمسات المهد وترانيم الطفولة وأغاني وأحلام الصبا ؟ أيها القارئ العزيز لن أطيل عليك في تقديم القصة وتعالى معي نتصفح أوراقها لنعلم ماذا حدث من بدايتها حتى نهايتها .