وفق رأي علماء المسلمين فالحكمة من النسخ:
- مراعاة مصالح العباد، تختلف بعض مصالح الدعوة الإسلامية في بداية أمرها، عنها بعد تكوينها واستقرارها، فاقتضى ذلك الحال تغيُّر بعض الأحكام؛ مراعاة لتلك المصالح، وهذا واضح في بعض أحكام المرحلة المكية والمرحلة المدنية، وكذلك عند بداية العهد المدني وعند وفاة الرسول.
- ابتلاء المكلفين واختبارهم بالامتثال وعدمه،
- التخفيف والتيسير على المؤمنين (الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفًا).
- التشديد على المقصرين (فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم).
- التدرج في الأحكام الصعبة كتحريم الخمر على مراحل، لأن الخمر كانت جزءاً هامًا من حياة الناس يتعاطونها كما يتناولون الماء، فليس من الحكمة منعها مباشرة وإنما التدرج في التحريم مراعاة لأحوال الناس وطاقاتهم.
وقد ذكر السيوطي في كتاب الاتقان حول الحكمة من الناسخ والمنسوخ ما يلي«أَحَدُهُمَا: أَنَّ الْقُرْآنَ كَمَا يُتْلَى لِيُعْرَفَ الْحُكْمُ مِنْهُ وَالْعَمَلُ بِهِ فَيُتْلَى لِكَوْنِهِ كَلَامَ اللَّهِ فَيُثَابُ عَلَيْهِ فَتُرِكَتِ التِّلَاوَةُ لِهَذِهِ الْحِكْمَةِ.وَالثَّانِي: أَنَّ النَّسْخَ غَالِبًا يَكُونُ لِلتَّخْفِيفِ فَأُبْقِيَتِ التِّلَاوَةُ تَذْكِيرًا لِلنِّعْمَةِ ورفع المشقة»
المصدر: wikipedia.org