اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
شرح العلماء في باب المدّ الكثير من الأحكام، وقد قسّمت إلى نوعين رئيسين؛ وهما: المدّ الطبيعي، والمدّ الفرعي، وفيما يأتي ذكر تفاصيل كلٍّ منها:
وهو المدّ الذي لا تقوم ذات الحرف إلّا به، ويتحقّق بحركتين فقط لإثبات ذات الحرف، وسُمّي المدّ الطبيعي طبيعياً؛ لأنّ صاحب الذوق السليم لا يزيده عن مقدار حركتين، والأمثلة الواردة عليه في القرآن الكريم كثيرةٌ، منها: قولوا، سديداً، ويندرج تحت المدّ الطبيعي نوعٌ آخرٌ من المدود؛ وهو مدّ العِوض، ويثبت هذا المدّ عند الوقف، نحو لفظ: غزّىً، سوىً، أحداً، ويكون بسبب تعويض التنوين الواردة آخر الكلمة ألفاً عند الوقف عليها.
وهو المدّ الذي يقوم الحرف دونه، ولكن أخذ الحكم بالمدّ لسببٍ طرأ عليه، وأسباب المدّ اثنين؛ وهما: الهمز والسكون، وعليه تترتّب العديد من الأحكام؛ منها: