اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعرّض السوق لعدة تخريبات وهجمات منوّعة بعد الغزو الأمريكي للعراق ولكنهُ صمد وما زال لهً روادهُ، وبقي هذا السوق في منطقة الميدان يبيع التحف الثمينة إضافة للملابس والأغطية والفرش والأحذية، بينما ظهرت أسواق أخرى على نفس شاكلته تبيع القديم من السلع في منطقة باب الشرقي ببغداد.