English  

كتب احتلال الزيب

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

احتلال الزيب (معلومة)


في 13- 14 أيار مايو 1948 بدأ لواء كرملي التابع للهاغاناه اجتياحا للقسم الشمالي الغربي من فلسطين. وكانت الزيب إحدى القرى الرئيسية التي كانت مستهدفة في الهجوم المعروف بعملية بن عمي (أنظر الغابسية، قضاء عكا). وجاء في الرواية الواردة في كتاب "تاريخ الهاغاناه" مايلي عن احتلالها: "فرّ السكان....لدى ظهور القوات الإسرائيلية وقررت قيادة الهاغاناه الاحتفاظ بها". غير أن المؤرخ الإسرائيلي بني موريس يناقض هذه الرواية، إذا يقول إن الهاغاناه كان لها (حساب طويل مع القرية) ويبدوا أن هذا بسبب كونها مركزاً للمجاهدين وإن سكانها فروا في معظمهم خلال قصف مدفعي كان جزءاً من الهجوم على القرية. ويؤكد سكان القرية هذه الرواية ويستعيدون إلى الذاكرة معركة تميزت بعنصر المباغتة .

ولما قابل المؤرخ الفلسطيني نافذ نزال سكانها قالوا أنهم ظنوا خطأ في البدء أن القوات الصهيونية هي قوات عربية جاءت لنجدتهم، إذ كان أفرادها يعتمرون الكوفيات العربية البيض الملونة بالحمرة وإن هذه القوات تغلبت على مجاهدي القرية وعددهم نحو 35 أو 40 رجلاً. أما من لم ينجح من السكان في الفرار خلال المعركة، فقد نقلوا لاحقاً إلى قرية المزرعة التي أصبحت نقطة تجمع (لمن تبقى) من العرب في الجليل الغربي. وقد أمر قائد الحملة موشيه كرمل بتدمير القرية تدميراً كلياً، وذلك لـ(معاقبة) السكان، وللتأكد من أنهم (لن يتمكنوا أبدا من العودة إليها).

في كانون الأول ديسمبر 1948 زار مدير دائرة الأراضي في الصندوق القومي اليهودي، يوسف فايتس، الزيب وأشار إلى أنها (قد سويت بالأرض)، مضيفاً: اشك الآن في أنه كان من المستحسن تدميرها، ولعلنا كنا ثأرنا ثاراً أعظم لو أننا أسكنا اليهود في منازل القرية.

المصدر: wikipedia.org