اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في 17 رمضان 1431 هـ أقام الحفل الأول بمناسبة ذكرى وفاة عائشة - أو كما يسمى عند الشيعة بعيد «فرحة الحسن» - بتنظيم هيئته في مقر الهيئة الجديد في لندن تعبيرا عن الفرح والسرور بيوم وفاتها، وقد تضمِّن الاحتفال كلمةً لياسر الحبيب في عائشة. وقد جوبه هذا الحفل بغضب من طوائف المسلمين في العالم، ومنها بعض الأوساط الشيعية.، والذي بينه لاحقاً في كتاب بعنوان «الفاحشة الوجه الآخر لعائشة». عارضاً فيه أدلته ومبانيه وتوطئة للردود على الشبهات التي قد تثار حول الكتاب.
إثر بلاغ قدمه وكيل ياسر الحبيب في 27 رمضان 1431 هـ أدرجت السلطات البريطانية أسماء عدد من رجال الدين السُنّة وأعضاء مجلس الأمة الكويتي على لائحة الاتهام القانوني بالتحريض على القتل والعنف والإيذاء الشخصي.
لم تستجب منظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول) طلب الحكومة الكويتية بإلقاء القبض عليه، وبررت المنظمة ذلك بأن قضية الحبيب تخرج عن نطاق اختصاصه. بعد كل الضغوطات التي تعرّضت لها الحكومة الكويتية؛ آلت القضية إلى سحب الجنسية الكويتية التي يحملها الحبيب ومن أبنائه الذين اكتسبوا الجنسية منه بالتبعية، وذلك "درءاً لأزمة كانت على وشك تهديد المجتمع في الداخل الكويتي" حسب تعبير بعض وكالات الأنباء.
وبعد الضجة التي أثيرت بسبب هذا الاحتفال تقدم محمد الكوس إمام مسجد «مالك بن أنس» في الكويت بطلب للمباهلة بينه وبين الحبيب؛ واتفقوا على أن يباهل الحبيب على أن أبا بكر وعمر وعثمان وعائشة وحفصة في النار، فيما يباهل الكوس على أنهم في الجنة. وقد جرت المباهلة بتاريخ 29 شوال 1431، وقد نقلت المباهلة قناة الحكمة السنية في وقت انقطاع بث قناة فدك الشيعية.
أقام احتفالاً ثانياً بيوم ذكرى وفاة عائشة في سنة 1432 هـ، وقد أثّرت دعوته للاحتفال بهذه المناسبة في العام الماضي، لقيام بعض الاحتفالات التي جرت في عدّة نقاط في العالم، والتي كان منها: البصرة، الكويت، البحرين، مسقط، القطيف، دمشق، قم، أصفهان، فرنسا. وقد قامت قناة فدك - المملوكة من قبل هيئة خدام المهدي التي أسّسها الحبيب - بتغطية الاحتفال. وقد جوبه هذا الاحتفال بردود فعل ضعيفة على عكس الاحتفال الأول، الذي كان إعلانه خطوة جديدة.
وقد انتشر من احتفاله الثاني مقطعٌ له يقوم بتقطيع كعكة كُتب عليها: ”عائشة في النار“ وتظهر على وجهه آثار الفرح.