English  

كتب اجتماع ابليس الأخير

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

اجتماع ابليس الأخير (كتاب)


ملخص عمل رواية « إجتماع ابليس الأخير»

تدور أحداث الرواية حول معركة بين ابليس وبني البشر وقد استخدم ابليس كافة الوسائل والأساليب لمحاربة البشر ليوقعهم في الكفر بالله فبدأ يسلط القرناء من الجن على أصحابهم من الانس وكان بين هؤلاء يحيى إبراهيم عابد وهو رجل يقطن في حي من أحياء القاهرة ، يبلغ من العمر ثماني وأربعون عاما ، يعمل موظفا في إحدى الجمعيات الخيرية التابعة للإصلاح الزراعي ، له زوجة تدعى مديحة وابنة تدعى مريم وهي أعز على أبيها من حياته .
بدأ يعاني من تقلبات كثيرة في حياتها أهمها كوابيس ليلية مفزعة ، وتشتت واضح في تركيزه ، وصلاته فلم يكن يدري بعد انتهاءه من الصلاة كم ركعة صلاها ، مما جعله يذهب الى طبيب نفسي ، الذي اقنعه أن يعاني من هلاوس واضطراب ، ثم ذهب إلى شيخ يعالج بالقرآن وأقنعه أن ما يعاني منه هو مش شيطاني ، وكان معه في كل هذه المراحل صديقه محمود
وتبدأ رحلة يحيى بين الطبيب والمعالج ، إلى أن انتهى الأمر به داخل أسوار السجن.
بعد أن اتهم في قتل ابنته مريم صاحبة الخمس سنوات وايضا لقتله زميلته في العمل والتي تدعى ياسمين
ولكن هل يقتل أب ابنته ؟ وهي تكاد تكون روحة التي تسكن فيه ؟
بلا ... ما فعل ذلك هو قرينه الخفي الذي جاء يهد حياته ودينه متلبسا في صورة صاحبه يحيى ، واستطاع أن يُدخل يحيى السجن
ولم يظهر ذلك القرين له إلا بعد أن أحتار في أمره ، فظهر القرين له بنفس صورته واسمه ، وأخذ يحدثه ويبريء نفسه من قتل ابنته ، ويقنعه أنه من الممكن أن يجعله يراها ، وأخذ يحدثه عن القرآن وتناقضاته بلسان منطقي حتي وقع في يحيى الوساوس من جراء هذا الحوار الأشد منطقية على عقله القليل العلم بأمور الدين ، وقد تعمد القرين الضغط على نقطة ضعف يحيى وهي ابنته وقال له أنه من الممكن أن يراها ولكن بعد أن يتخلص من هذه المصاحف التي في بيته ثم اتباعه وتنفيذه لبعض التعليمات والتي بدون شك أودت بيحيى الى الكفر
تتغير حياة هذا الرجل وتنقلب رأسا على عقب ، وانقطع عنه القرين ، ولكن لم ينقطع كفره بالله فأقدم على حياة المجون وصاحب أصحاب الرذيلة وشرب الخمر وصاحب فتيات الليل وفي يوم من الايام كان يحيى خارجا في نفس الوقت الذي انحدرت فيه سيارة صديقه محمود وهو عائد بأسرته من مناسبة ما ، وأثناء انحداره تفاجيء محمود بصديقه خارجا من ملهى ليلي مترنحا ، وكان ذلك نقطة تحول أخرى في حياة يحيي ، أخذه صديقه إلى شقته حتي يغير ملابسه الرثة ، فتفاجيء ببعض من صفحات المصحف ملطخة ببراز وقاذورات ، فعرف أن يحيى قد كفر وساعده في الحصول على كافة الاجابات الممكنه التساؤلات التي ملأها قرينه في عقله قبل أن يرحل ، وقررا الذهاب إلى عالم أزهري يدعى عبد الخالق زرقوش ، والذي بفضل علمه استطاع أن يجيب يحيى على كافة الاسئلة بإقناع شديد وكانت من بين تلك الأسئلة ( من خلق الله ؟ الضمان على أن رواة الحديث لم يخطئوا في نقله الينا ؟ تناقضات في آيات القرآن الكريم وغيرها من الأمور الشائكة )
عاد يحيي أخيرا إلى الإيمان بعد كفره ليذهب هو وصديقه في إحدى حلقات المديح الصوفية بالقرب من الحسين مستمتعا بجمال صوتهم ومدحهم وهناك يقابل الرجل الصوفي الزاهد .. وكلمه بكلام يلين الحجر ويثبت ايمان يحيى في قلبه وقد تكلم الرجل كلاما كثيرا كان آخره ... الكثير يعبد ربه خوفا فاعبده يا يحيى حبا ..
قضايا تعالجها الرواية
اولا :- قوة العقل وكيف على الإنسان أن يحكم عقله عن التفكر في أمور قد تودي به الي الهلكة
ثانيا ... معرفة القرين والجن والشياطين ومعرفة أساليب حربهم وكيفية الدفاع عن النفس والوقوف أمامهم
ثالثا ... بين العلم والدين ، تصادم قوي سيتضح لك من خلال القراءة بين الشيخ المعالج والطبيب النفسي
رابعا .. العلاج الروحي ومهمته في جعل قلب المسلم أكثر اطمئنانا وتسليما ، والمتمثل في حضرات الصوفية ومدحهم وكلام الشيخ مدين
خامسا .. دور الصديق الوفي الحق .. المتمثل في محمود
سادسا ... الدجل لا يحل بل يعقد المشكلة تعقيدا أكثر من ذي قبل
سابعا .. دور مؤسسة الأزهر وعلمائها في مواجهة أهواء النفس ووسوسة القرين والشياطين وجهودهم تجاه الملحدين من المسلمين