المدرسة الناصرية - القاهرة: بدأ انشائها في عهد السلطان العادل كتبغا بجوار القبة المنصورية، وأكملها الناصر محمد واضاف مئذنتها في عام 703 هـ / 1303 في فترة حكمه الثانية. كانت من أجمل مباني القاهرة، وكانت بها خزانة كتب جليلة. بسبب التاريخ المنحوت عليها والذي يشير إلى عهد العادل كتبغا، يبدو أن الناصر وضع اسمه محل اسم العادل كتبغا. وجهتها تضم بوابة من الرخام الأبيض البديع على الطراز القوطي، لأن البوابة قام الأمير سنجر الشجاعي بنقلها إلى القاهرة من إحدى كنائس عكا بعد أن فتحها الأشرف خليل (1291). محراب المدرسة له ملامح هندسية مغولية. كانت المذاهب الأربعة تدرس في المدرسة. نقل الناصر جثمان أمه إليها ولكن الناصر محمد لم يدفن فيها. قائمة حتى الآن في شارع بين القصرين.
خانقاه سرياقوس - شمال القاهرة: تعرف أيضاً بخانقاه الصرفية. بدأ الناصر في تشييدها في عام 723 هـ / 1323 م وافتتحها في عام 725 هـ / 1325 م في فترة حكمه الثالثة كمنتجع ومنطقة ترويحية ومركزاً للصوفية بها مائة خلوة لمائة صوفي (الناصر كان من مشجعي الصوفية). نمت المنطقة في السنوات التالية وصارت بلدة يقام بها سوق كبير كل يوم جمعة، ومنطقة ترويحية بها حدائق ومتنزهات وقصور وحمامات. قيل فيها: " سر نحو سرياقوس وانزل بفنا * أرجائها ياذا النهي والرشد. تلق محلاً للسرور والهنا * فيه مقام للتقى والذهد ". موجودة اليوم كقرية تعرف باسم " الخنكاه " ولكن غير موجودة كمنتجع.
جامع الناصر محمد - القاهرة: : جامع ملكي بديع شيده الناصر بالقلعة (735 هـ / 1335 م) في فترة حكمه الثالثة، بعد إزالة المسجد الأيوبي القديم حيث كان سلاطين مصر يقيمون الصلاة. مساحته نحو (57.6 × 60 متراً). أعمدته نقلت من المعابد المصرية القديمة بالأشمونين بصعيد مصر. تعد مآذنتاه من المآذن الفريدة والبديعة في القاهرة المملوكية. كان يواجهه الإيوان الكبير (718 هـ / 1318 م) والقصر الأبلق (718 هـ / 1318 م). المسجد لايزال قائماً جوار مسجد محمد علي بقلعة القاهرة.
الخليج الناصري: قناة حفرت في سنة 1326م لري المنطقة المحيطة بالقناة، ولنقل الاحتياجات والبضائع إلى سرياقوس.
القصر الأبلق - القاهرة: شيد في 713 هـ، كان يشرف علي الميدان الكبير، كانت واجهته مكونة من أشرطة حجرية عريضة متوازية ذات لون أسود أو أصفر ولهذا سمى بالأبلق. - غير موجود الآن.
الإيوان الكبير - القاهرة: عرف أيضاً بالإيوان الأشرفي، كان قد بناه والده المنصور وجدده أخوه الأشرف خليل. فقام الناصر بتجديده، وأنشأ به قبة عظيمة، ونصب في صدره التخت السلطاني وكان مصنوعاً من العاج والأبنوس. كان موقع الإيوان حيث يقوم الآن مسجد محمد علي في قلعة القاهرة.
الميدان الناصري - القاهرة: كان موضعاً قديماً غامراً بمياه النيل بين مصر والقاهرة، حوله الناصر إلى ميدان وغرس فيه الأشجار وافتتحه في سنة 718 هـ / 1318 م في فترة حكمه الثالثة. كانت تقام به عروض الخيل بالأزياء الفاخرة (كان الناصر شغفاً بتربية الخيول). موقعه الآن حي جاردن سيتي بالقاهرة.
خليج الإسكندرية: أعاد الناصر حفر خليج الإسكندرية، وكانت الرمال قد طمرته وتعطلت الملاحة به، أدت إعادة حفر الخليج إلى نمو النشاط التجاري بالإسكندرية وازدياد العمران بها، بالإضافة إلى نمو الزراعة على ضفتي الخليج بينها وبين النيل.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل