جبل النور الذي كان به غار حراء، وكان يتعبد فيه النبي محمد وأنزل في ذلك الغار أول سورة من القرآن الكريم على سيد المرسلين.
جبل زرود وهو جبل لم يتبق منه إلا القليل، حيث بُني على سفحه من الجهة الشرقية جامع الملك عبد العزيز، ومن الجهة الغربية مبنى مقر شرطة العاصمة المقدسة، وبجواره مسجد النوق وهي النياق من الأبل التي افتدى بها عبد المطلب بن هاشم جد النبي لابنه عبد الله والد النبي، ونُحرت تلك الأبل في هذا المكان وفاءً لنذر عبد المطلب وهي مائة ناقة.
جبل خندمة الواقع في الجنوب الغربي لحي المعابدة، وعلى سفحه حي الملاوي، وقد كان له مكانة تاريخية حيث وقعت على سفحه إحدى معارك الإسلام بقيادة خالد بن الوليد رضي الله عنه.
جبل السودان وهو الجبل الواقع في غرب حي المعابدة، والذي يفصل بين حي شعب عامر وحي المعابدة، وسُمي بجبل السودان لأن سكانه كانوا من الأخوة المواليد.
جبل بشائر يقع في العدل، ومطل على المشاعر من الجهة العليا، وعلى مشعر منى خاصةً على يمين الذاهب إلى الشرائع.
إذخر وجليل وهما الجبلان المتقابلان أحدهما يقع في منتهى ريع ذاخر مقابل شارع الحج وسمي بحي ريع ذاخر لوجود جبل إذخر، أما جليل فهو في نهاية شارع الحج وسمي بهذا الاسم نسبةً لجبل جليل، وكان بين الجبلين يرعى بلال بن رباح أغنامه، وكان يتغنى بهما وهو في المدينة مع رسول الله، وحينما أشتدت به الحمى وهو بالمدينة المنورة أنشد قائلاً:
جبل القلعة يوجد على قمته قلعة حصينة بُنيت في عهد الدولة العثمانية.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل