اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتصف الله -تعالى- بجميع صفات الكمال التي لا تنتهي، ومن هذه الصفات صفة العلم؛ وتدُل على علم الله -تعالى- الأبدي بما كان، وما سيكون، وكذلك علمه للغيب، الذي لا يُطْلع عليه أحداً من خلقه إلا بعض ما يُخبر به بعض أنبيائه؛ من باب التأييد لهم، وصفة العلم من الصفات الثابتة لله -تعالى- التي وردت في كثير من آيات القرآن الكريم، كقوله تعالى: (فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ)، وقوله تعالى: (وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلا تَضَعُ إِلا بِعِلْمِهِ)؛ وأثبت أهل السُنة والجماعة صفة العلم لله -تعالى- بجميع الأشياء والحوادث في أي زمانٍ ومكان، بالإضافة إلى علمه تعالى بالغيب، يقول تعالى: (وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلا يَعْلَمُهَا وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يَابِسٍ إِلا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ)، ولو اجتمع جميع البشر على الإحاطة بعلم الله -تعالى- لما استطاعوا.