اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان ولاء كالد ويل لسكان الجنوب كبيرا وكان هذا الموقف معروفا بالنسبة لهؤلاء بوصفه مواليا لهم، إلى الحد الذي اعترضت فيه مارغريت ميتشل مؤلفة "ذهب مع الريح" وانتقدت كل من وليم فوكنر وكالدويل بسبب هذا الولاء للجنوب الأمريكي. ولقد بالغ الكثير من دارسي الأدب والنقاد فيما بعد في تصنيف موقع كالدويل، فقد وضعوه إلى جانب فيتزجرالد ، وولف ، وجون شتاينبك . بل ذهب فوكنر إلى أن كالد ويل أحد الروائيين الخمسة العظام في أميركا. رشح كالد ويل لنيل جائزة نوبل للآداب باعتباره أكثر الكتاب مبيعا في العالم ، أو انه أهم شخصية في تاريخ النشر الأمريكي . مبيعات كتب كالدويل دفعت المكتبة الأمريكية الجديدة (بالإنجليزية: New American Library) إلى منحه الميدالية الذهبية للمكتبة الأمريكية الجديدة، ففي أواخر عام 1940 باع كالدويل كتباً أكثر من أي كاتب أمريكي آخر على الإطلاق في تاريخ أمريكا ولعدة سنوات. هذه الشعبية لم تكن دائما في صالح كالدويل ، فشعبيته لدى القراء تحولت ضده في مسألة الإنجاز الأدبي. ولم ينل كالدويل من التكريمات أواخر حياته سوى انتخابه إلى جانب نورمان مايلر لمقاعد الأكاديمية الأمريكية للفنون، وكان مقعده إلى جانب ليليان هيلمان.