اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
"ابنة عمي راشيل" رائعة من روائع الأدب العالمي. قصة يحكيها فيليب آشلي الذي يبلغ من العمر خمساً وعشرين عاماً... الحياة أمامه طويلة، لكن الذين أحبهم إلى الأبد ماتوا... ولن يستطيع العيش مع أفكاره بعد الآن لذا كان عليه كتابة كل ما حدث كل شيء عن آمروز وابنة عمه راشيل وعن نفسه.
تقدم هذه القصة مترجمة على هذه الصفحات عن النص الإنكليزي المبسط إلى اللغة العربية، وقد روعي في هذه الترجمة الأسلوب الميسر للغتين، فضلاً عن مراعاة الجانب التربوي، ليتمكن طالب المعرفة من المقابلة الدقيقة بين المفردات والأساليب والمعاني، وصولاً إلى الموازنة التي تؤهله للتعلم اللغوي على وفق الأسلوب السليم الموجه. وقد زودت بتدريبات شاملة لمحاور القصة كلها ألحقت بنهايتها، تساعد الطلبة وتعينهم على الفهم والاستعياب.