اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إن هذا الكتيب عن ابن لعبون هو الأول من نوعه: خلّصت فيه ابن لعبون وشعره من ركام المأثور الشفهي العامي حيث الأوهام والتناقض، وجلوته كما هو بتنصيص نقل ثابت، أو ضرورة نقل ثابت.
"غادر ابن لعبون بلاد نجد إلى الزبير وعمره سبعة عشر عاماً، وهو من أميزلداته وأبناء جيله ثقافة؛ لأنه كان حافظاً للقرآن الكريم، متقناً للخط، متذوقاً للشعر العربي الفصيح.
وشعره شاهد على أنه ملم بالمعلقات، وبشعر المتنبي والمعري وغيرهم.
ولغته دليل على أنه ذو قراءة للتراث العربي الفصيح، وكذلك مطالع قصائده التي يحاكي فيها الشعر الفصيح في بكاء الأطلال".