اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ابن المطهر الحلي هو جمال الدين الحسن بن يوسف بن علي بن المطهر الحلي (648 هـ - 726 هـ). هو أحد كبار فقهاء ومتكلمي الشيعة الإمامية في القرن السابع الهجري، ويُقال للحلي في المحافل الشيعية العلامة الحلي حتى كاد يختص لقب العلامة به دون غيره.
يعد الحلي من علماء المسلمين الشيعة وقد كان كاتبا مشهورا بكتاباته وكان له اسلوبه الخاص المتميز بمنهجيته في البحث العلمي
قال الصّفدي: «...الإمام العلامة ذو الفنون جمال الدين ابن المطهر الأسدي الحلي المعتزلي، عالم الشيعة وفقيههم، صاحب التصانيف التي اشتهرت في حياته. تقدّم في دولة خربندا تقدّماً زائداً، وكان له مماليك وإدارات كثيرة، وأملاك جيّدة، وكان يصنّف وهو راكب،... وهو مشهور في حياته، وله كتاب في الإمامة ردَّ عليه الشيخ تقي الدين ابن تيمية في ثلاث مجلدات، وكان يسمّيه ابن المنجّس. وكان ابن المطهر ريّض الأخلاق مشتهر الذكر، ».
وقال ابن حجر العسقلاني: «الحسين بن يوسف بن المطهر الحلّي. عالم الشيعة وإمامهم ومصنّفهم، وكان آية في الذكاء. شرح مختصر ابن الحاجب شرحاً جيّداً سهل المأخذ، غاية في الإيضاح، واشتهرت تصانيفه في حياته، وهو الذي ردّ عليه الشيخ تقي الدين ابن تيميِّة في كتابه المعروف بالردّ على الرافضي. وكان ابن المطهر مشتهر الذكر ريض الأخلاق...».
و قال تقي الدين ابن تيمية : في وصف كتاب ابن المطهر الحلي (منهاج الكرامة ) : وهَذَا الْمُصَنِّفُ سَمَّى كِتَابَهُ (مِنْهَاجَ الْكَرَامَةِ فِي مَعْرِفَةِ الْإِمَامَةِ)، وَهُوَ خَلِيقٌ بِأَنْ يُسَمَّى (مِنْهَاجَ النَّدَامَةِ) . كَمَا أَنَّ مَنِ ادَّعَى الطَّهَارَةَ، وَهُوَ مِنَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ، بَلْ مِنْ أَهْلِ الْجِبْتِ، وَالطَّاغُوتِ، وَالنِّفَاقِ كَانَ وَصْفُهُ بِالنَّجَاسَةِ، وَالتَّكْدِيرِ، أَوْلَى مِنْ وَصْفِهِ بِالتَّطْهِيرِ . وَمِنْ أَعْظَمِ خَبَثِ الْقُلُوبِ : أَنْ يَكُونَ فِي قَلْبِ الْعَبْدِ غِلٌّ لِخِيَارِ الْمُؤْمِنِينَ، وَسَادَاتِ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ بَعْدَ النَّبِيِّينَ. انتهى.
- أبوه سديد الدين يوسف بن المطهر الحلي.
- الشيخ نجم الدين أبو القاسم جعفر بن سعيد بن يحيى الهذلي، المعروف بالمحقق الحلي (ت 676هـ) صاحب الكتب الفقهية الشهيرة (شرائع الأحكام- المختصر النافع- المعتبر).
- الشيخ نصير الدين الطوسي.
- الشيخ علي بن ابي الفتح الأربلي صاحب كتاب كشف الغمّة في معرفة الأئمّة .
هذه المؤلفات تتفاوت بين الموسوعات المترامية الأطراف إلى الرسائل القصيرة فليس كل هذه العناوين من مجلد واحد.
توفي ابن المطهر الحلي في مدينة الحلة بعد أن عاد إليها نتيجة لوفاة السلطان في إيران فأمضى ما تبقى من حياته في هذه المدينة إلى أن وافته المنية في ليلة السبت 21محرم ودفن في مدينة النجف داخل حرم علي بن أبي طالب.