اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بالرغم من التحويلات الاجتماعية والنفسية التي حدثت في العالم اليوم، والتي تأثرت بها العلاقات الأسرية والعلاقات الإنسانية بصفة عامة، إلا أن البنات مسئولات عن ضرورة التمسك بأهداب الفضيلة والشرف والأخلاقيات الحميدة والسلوكيات الطيبة.
ومن الناحية الاجتماعية ستظل "البنت" دائماً تشغل المكانة المرموقة في كل أسرة.. فهي الابنة والأخت.. ثم تصبح الزوجة والأم والجدة، وهي الخالة والعمة، وهي التي يمكن أن تصبح بسلوكياتها الرفيعة قدوة حسنة ومثلاً أعلى بالنسبة للبنات الأخريات في داخل أسرتها وخارجها.
وتعرض لنا المؤلفة الأستاذة نجلاء محفوظ في هذا الكتاب مجموعة من الأحوال الاجتماعية والنفسية كنماذج مما تتأثر به البنات في مجتمعنا الشرقي الحديث بكل ما فيه من محاذير وأخلاقيات ومثل عليا.