English  

كتب ابجد السرياني

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الأبجدية السريانية (معلومة)


تمتلك اللغة السريانية كغيرها من اللغات السامية الشمالية الغربية 22 حرفًا صامتًا وثلاثة حروف علة، أما الحروف الصامتة كما يُصنفها أخصائيو علم صوت الكلام فتشمل:

كما يمكن تشكيل أصوات إضافية من بعض بأضافة نقطة فوق الحرف (قشايا/قوشويو ܩܘܫܝܐ) للتقسية أو تحته (ركاخا/روكوخو ܪܘܟܟܐ) للترقيق كالآتي:

كما بالإمكان إضافة حركات خاصة لبعض الحروف بحيث تستخدم في تصوير المصوتات غير سريانية الأصل والكتابات الكرشونيةكالتالي:

  • ^1يلفظ هذا الحرف في ([f]) بالسريانية الغربية، بينما يلفظه المشارقة پي ([p]).

الخطوط السريانية

هناك ثلاث خطوط رئيسية شائعة لكتابة الحروف السريانية، وهي:

  • أسطرنجيلي (ܐܣܛܪܢܓܠܐ) ويعني إما "المدور" (στρογγύλη باليونانية) نسبة إلى شكله المدور أو "خط الإنجيل" (ܣܪܛܐ ܐܘܢܓܠܝܐ، "سرطو أيوانگليو" بالسريانية) نسبة إلى استخدامه بشكل خاص في كتابة الأناجيل. وهو أقدم الخطوط وكان الأكثر شيوعا في القرون المسيحية الأولى كما يتم استخدامه عادة في كتابة الأناجيل والمخطوطات الكنسية. ومنه اشتقت بعض الخطوط العربية كالخط الكوفي
  • سرطو (ܣܪܛܐ) ويعني حرفيا "الخط"، كما يسمى الغربي، ويستخدم بشكل خاص لدى الكنائس السريانية الغربية كالكنيسة السريانية الأرثوذكسية والكنيسة المارونية حيث يعرف كذلك باسم "البسيط" و"اليعقوبي" و"الماروني". معظم أشكال حروفه مشتقة من خط الأسطرنجيلي ومبسطة بحيث تكون أسهل كتابة. ويحتوي هذا الخط على خمس حركات.
  • مدنحايا (ܡܕܢܚܝܐ) أي "الشرقي" كما يسمى أحيانا "سوادايا" (ܣܘܕܝܐ ومعناه "الشائع") ويستخدم في كتابات الكنائس السريانية الشرقية مثل كنيسة المشرق الآشورية والكنيسة الكلدانية. ويشبه الخط الأسطرنجيلي إلى حد كبير. وتختلف كتابة الحركات عنها في خط السرطو في استخدام التنقيط للدلالة على حركة الحرف، وهناك سبع حركات في هذا الخط.

كما توجد هناك أنواع أخرى من الخطوط مشتقة من الخطوط الثلاثة الرئيسية ومنها مثلا الأورشليمي والمارديني والملنكاري الهندي. وتستخدم فيها الحركات الشرقية والغربية بحسب اشتقاق الخط.

الأرقام السريانية

تستخدم اللغة السريانية نظاما في الترقيم يشابه إلى حد كبير نظم الترقيم السامية قديما وخاصة العبري. فتمثل الحروف الأبجدية الاثنان والعشرون الأرقام من 1 إلى 900. وهكذا فبالإمكان تمثيل الأرقام من 1 إلى 499 بحرف واحد لكل مرتبة، بينما تعني إضافة نقطة أعلى الحرف مضاعفة قيمته بعشرة أضعاف.

غير أن هناك العديد من الطرق التي استخدمت على مر العصور لتمثيل الأرقام الأعلى من 999 وأهمها:

عادة ما يضاف خط فوقي على الحروف للدلالة على كونها أرقام وليس كلمات. وتكتب الأرقام بعكس العربية من اليسار إلى اليمين، فمثلا الرقم 157 (مئة وخمسة وسبعون) يكتب ܩܢ (قنز) (ܩ=100 + ܢ=50 + ܙ=7). أو بإضافة نقطة فوق حرف يوث (ما يقابل 10) لتصبح: ܝܿܢܙ (ينز) (ܝܿ=10x10 + ܢ=50 + ܙ=7). كمثال على ذلك يمكن التعبير عن رقم 31,234,000 بعد طرق منها مثلا:

  • ܓܸܩ̱ܟ̱ܓ̱ܪ (جقكجد)
  • ܠܐܪܠܕ ܐܱܠܦܼܺܝܵܢ (لارلد ألپين)

وتلفظ الأعداد المركبة من مرتبتين (آحاد وعشرات) ابتداءً بمرتبة الآحاد أولاً ومن ثم العشرات، فالرقم 15 يلفظ حمشوعسر أو خمشائسر. أما الأعداد من 21 وما فوق فهناك طريقتين للفظها الأولى تبدأ من الآحاد فالعشرات فالرقم 25 مثلاً تُقرأ كما في مثل اللغة العربية حمشو وعسري أو خمشا وإسري. والطريقة الثانية تبدأ من العدد الأعلى مثل 25 يلفظ إسري وخمشا.

وقد لعبت الأرقام السريانية الآشورية دورًا في تطوير الأرقام العربية، ففي إحدى مراحل التاريخ العربي القديم، استخدم العرب أرقامًا مشتقة من الأرقام السريانية، المنحدرة من الأرقام الآرامية الفينيقية، وهذا واضح في نقش عُثر عليه يسمى نقش النمَّارة، المكتوب بالخط النبطي العربي القديم، والذي يعود إلى عام 223م، وفيه ظهرت السنين مؤرَّخة بالأرقام السريانية. وكذلك نقش حرَّان الذي يعود إلى عام 568م، والمكتوب بخط عربي، إلا أن تاريخ السنين المدون في السطر الثالث منه مكتوب بالأرقام السريانية.

يتم حاليا استعمال الأرقام الهندية (1 2 3...) أو العربية (1 2 3...) في الكتب السريانية العامة بينما تستخدم الحروف التقليدية في الكتب الطقسية والتاريخية.

الشكلات

يعد تعدد الشكلات إحدى السمات المميزة للغة السريانية. وتنقسم هذه بحسب دورها إلى أربع فئات:

  1. نقاط الجمع: وتسمى بالسريانية سيامي (ܣܝ̈ܳܡܶܐ) ، وهي نقطتين أفقيتين فوق أو أسفل الحرف ما قبل الأخير من الاسم ليدل على كونه يمثل جمع (اثنان أو أكثر).
  2. التنقيط: ويستعمل للتفريق بين ال"دولث" (ܕ) عن ال"ريش" (ܪ) حيث ترسم النقطة في الأسفل في حالة الدولث وبالأعلى بالريش. وتعتبر مع نقاط الجمع أقدم الشكلات بالسريانية، حيث يعود أقدم ذكر لها لسنة 411م.
  3. الحركات الصوتية، ويمكن تقسيم تطورها إلى مرحلتين:
    1. المرحلة المشتركة، وفيها تطورت الحركات بصورة متماثلة لدى اللهجتين الشرقية والغربية وتمتد هذه الفترة حتى حوالي 600م. استعملت فيها علامات خاصة لتمييز الكلمات التي تشترك بنفس الحروف.
    2. المرحلة الثانية، وفيها بدأت تظهر فروق في علامات التشكيل بين المشارقة والمغاربة، ومن ميزات هذه المرحلة تطوير نظام تنقيطي معقد بشكل انفرادي للإشارة إلى المصوتات. فبدأ اللغويون المشارقة منذ القرن الحادي عشر بتطوير هذا النظام التنقيطي وتوحيده حتى أصبح مع هو عليه في الوقت الحاضر. أما المغاربة فقد طوروا نظاما مختلفا تماما وذلك بتبني حروف يونانية من أجل تمثيل الحركات القصيرة، ويعد يعقوب الرهاوي أول من حاول تطوير هذا النظام وبالرغم من أن أعماله لم تلق قبولا واسعة وقتها غير أن أفكاره اعتمدت بعد تحويرها بحلول القرن الثالث عشر.
  4. علامات التشكيل، وهي علامات في غاية التعقيد تستعمل في الكتابات اللاهوتية والليتورجية فقط.
المصدر: wikipedia.org