اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الابتكار الاستكشافي والابتكار ذو القيمة المضافة يتطلب أساليب القيادة والسلوكيات المختلفة لتحقيق النجاح. اذ يتضمن الابتكار ذو القيمة المضافة (PwC، 2010) تكرير ومراجعة منتج أو خدمة حالية ويتطلب عادةً الحد الأدنى من المخاطرة (مقارنةً بالابتكار الاستكشافي الذي ينطوي غالبًا على المخاطرة الكبيرة) ؛ ففي هذه الحالة، من الأنسب أن يتبنى قائد الابتكار أسلوب من أساليب معاملات القيادة. وذلك لأن أسلوب قيادة المعاملات لا يستخدم سلوكيات القيادة المحفزة مثل تشجيع الموظفين على التجربة وتحمل المخاطر، بل يستخدم سلوكيات القيادة المنغلقة التي لا تتغاضى عن المخاطرة أو تكافئها. وتشمل الشركات التي يستخدم قادة الابتكار فيها قيادة المعاملات لأغراض الابتكار ذات القيمة المضافة، Toyota Motor Co. و General Motors Corp و Ford Motor Co.؛ وأمثلة على ابتكارات القيمة المضافة لهذه الشركات، إجراء تحسينات على السيارات الحالية من خلال جعلها أسرع وأكثر راحة واقل استهلاك للوقود.
في بعض الأحيان، يتطلب الابتكار ذي القيمة المضافة طريقة جديدة تمامًا للتفكير، وربما يتطلب لمخاطرة جديدة. ويمكن توضيح مثال على هذا السيناريو من خلال الأسبرين ؛ فقد كان هذا منتجًا يستخدم تقليديًا كمسكن لتخفيف الآلام، ولكن تم إدخاله في سوق جديد ومختلف عن طريق توسيع نطاق استخدامه للمساعدة في منع حدوث أزمة قلبية وتقليل فرص الإصابة بجلطات الدم. ففي هذا المثال، تمت إعادة استخدام منتج قائم وإدخاله في سوق جديد. وبينما يتم تغيير أو تحسين منتج حالي، وصفه بأنه ابتكار ذو قيمة مضافة، أصبح من الضروري الآن التفكير خارج الصندوق والبحث والتفكير في المخاطرة منذ طرحه في سوق جديد. في هذه الحالة، يعد أسلوب القيادة التحويلي أسلوبًا أكثر ملائمة للاستخدام.
يجب على قائد الابتكار ان يقيس مدى المخاطرة والتفكير المنطقي بمن هو معني في ابتكار القيمة المضافة لتحديد نمط القيادة الذي يجب استخدامه في الموقف. وأيضا يجب أن يكون القائد مرنًا - قادرًا على تبديل أنماط القيادة عند الضرورة.