English  

كتب ابتذال الماركسية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ابتذال الماركسية (معلومة)


يخصص داريوش شايغان في كتابه أوهام الهوية وما الثورة الدينية : الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة فصول عديدة لمناقشة الماركسية كما تعرفت عليها المجتمعات التقليدية، فبعد أن يستعرض الأصول النظرية للماركسية في الفكر الغربي يصل لخلاصة مفادها أن الماركسية حلقة أخيرة في سلسلة مترابطة لم تتعرف المجتمعات التقليدية إلا على الحلقة الأخيرة من هذه السلسة يقول في صفحة 254 من ما الثورة الدينية :
فليست أطروحات ماركس النظرية هي التي راجت في حضاراتنا، لكن ما راج هو ماركسية دوغمائية مبتذلة، حرفتها مصفاة اللينينة . إنها في أحسن الأحوال ماركسية البيان الشيوعي ذي النغمة النبوية : (( إن تاريخ كل المجتمعات إلى يومنا هذا هو تاريخ صراع الطبقات )) . إنه شعار عقائدي يفتن ويغوي و يفسر بطريقة سحرية كل ما حدث ويحدث، وينتج عن ذلك فوراً آيدولوجيا تدنس البرجوازي وتقدس البروليتاري، مع أنهما لا يوجدان في هذه المجتمعات التقليدية إلا في صورة غائمة . و من ثم تبرز الرؤية المانوية للعالم، إذ تتحول الرأسمالية - أي الغرب بأسره - إلى قدر غاشم، ويصبح الإستغلال نظير الخطيئة الأصلية، والبرجوازي رمز للقوى الشريرة، والبروليتاري ملاكاً محرراً، والثورة بعثاً، والمجتمع اللاطبقي الجنة المفقودة وقد استعيدت.

المصدر: wikipedia.org