اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يوجد إيوانان صغيران مخصصان للمؤذنين، يقعان على جانبي الممر الذي يؤدي من باب الجامع إلى الردهة، ويفتحان على الردهة. تلك المقصورتان أو الإيوانان الصغيران يُسمّى كل منهما بالتركية "مَحفِل" (بالتركية: Mahfil)، ويُمكن الصلاة فيهما أيضا. يُسمّى الإيوان الواحد منهما أيضا "نمازكاه" (بالتركية: Namazgah) أي مكان صلاة أو "مُصلّى".
يقع "إيوانا المؤذنين" في مؤخرة الجامع أي في الجهة الشَمَالية منه، ويُسميان أحياناً: الإيوانات الشمالية.
يوجد دائما في المساجد التركية مكان مخصص للمؤذنين يُسمى "مقصورة المؤذنين"، وفيه يجلس المؤذنون ويخرجون لرفع الآذان من أماكن متعددة حول الجامع ومن المآذن قبل اختراع مُكبرات الصوت، ومن تلك المقصورة يُردد أحد المؤذنين تكبيرات الانتقال في الصلاة بعد الإمام كي يسمعه المصلون في الصفوف البعيدة، ومنه يقرئون القرآن ويُسبّحون عقب الصلوات بصوت مسموع ويدعون.
إيوانا المؤذنين مُزينان بالبلاط الأزرق. السقفان مُغطيان بأعمال الزخرفة العربية (الأرابيسك) الغنية المُركبّة بأشكال الورود والزهور الدقيقة. أعمال البلاط الأزرق الداكن سُداسي الشكل أقل تعقيدا إلى حد ما، مع وجود آثار ذهبية مُدمجة فيها.
مكتوب باللغة الفارسية على بلاطات الحائط داخل إيوان المؤذنين: "الجبال يُمكن أن تطيح، السماوات يمكن أن تتصدع، ولكن لا يمكن أن يكون لهذا البناء مثيل في العالم".